فازت الجامعة الأميركية في الشارقة، مؤخراً بجائزة "بطل معتمد" في مجال المحافظة على البيئة، وذلك تقديراً لتفانيها في الحد من بصمتها الكربونية، لتصبح الجامعة الأولى في الشرق الأوسط التي يتم اعتمادها "بطلة" في المحافظة على البيئة.
وجرى تكريم الجامعة في حفل حضره معالي الدكتور أحمد راشد بن فهد، وزير البيئة والمياه بالدولة، ورزان خليفة المبارك، الأمين العام لهيئة البيئة في أبوظبي، وقد تم اختيار الجامعة ضمن مؤسسات شاركت في برنامج القطاع الخاص لحملة "أبطال الإمارات" والذي تم تصميمه من قبل جمعية الإمارات للحياة الفطرية بالتعاون مع الصندوق العالمي للطبيعة لتشجيع جميع قطاعات الأعمال في الدولة على الحد من بصمتها الكربونية.
وتمكنت الجامعة في العام الجامعي 2010- 2011 من تقليل استهلاكها للكهرباء بنسبة 12 في المئة والمياه بنسبة 39 في المئة، وذلك من خلال تطبيق التغييرات التقنية والسلوكية، مثل تركيب المعدات التي من شأنها تخفيف تدفق المياه، وصيانة وتحديث أنظمة تكييف الهواء والتهوية، وتقليل استخدام الإضاءة وأجهزة تكييف الهواء، وهذا بالتالي أدى إلى الحد من انبعاثاتها لثاني أكسيد الكربون.
وعزا ستيفين فين مدير إدارة العمليات في الجامعة هذا النجاح إلى بعد نظر صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة رئيس الجامعة الأميركية في الشارقة وتأكيده الحاجة لهذه المبادرة، وكذلك اهتمام أعضاء مجلس أمناء الجامعة ومديرها الدكتور بيتر هيث.
وقد تمكنت الجامعة من الوفاء بما يطالب به برنامج أبطال الإمارات من إنجاز ثلاثة تعهدات هي تطوير وتطبيق استراتيجة قابلة للقياس للحد من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون المرتبطة باستهلاك الطاقة والمياه بنسبة 10%، كل منهما خلال 12 شهراً متتابعين، وتوثيق النتائج التي تم تحقيقها وتقديمها إلى برنامج أبطال الإمارات لمساعدة الشركات الأخرى أن تحذو حذوها. والالتزام بتطوير وتطبيق استراتيجية طويلة المدى للحد من بصمة الكربون السنوية للشركات والسماح للمراجعين المستقلين بالوصول إلى عمليات المراجعة البيئية واستعراض النشاطات.
