طالب اولياء امور طلاب في مدرسة وادي الحلو المشتركة في الشارقة فصل ابنائهم الذكور من الصف الاول وحتى الثالث عن اقرانهم في الصفوف العليا بسبب اختلاف المرحلة العمرية وتأثيراتها السلبية عليهم، وقالت "ام محمد" ولية امر ان الاثار التربوية المترتبة على الخلط بين الطلاب "خطيرة" وتستدعي التدخل الفوري.
واكدت ان وجود طلاب صغار تتراوح اعمارهم بين ال6-9 مع طلاب مراهقين له اثار تربوية وسلوكية على الصغار الذين يتعلمون من اقرانهم بعض الممارسات الخاطئة او قد يكونون عرضة للإخافة ممن هم اكبر سنا ، واضافت إن وجود 3 فئات عمرية مختلفة في مكان واحد يشكل عبئا كبيرا لا يمكن لأي ادارة مدرسية التعامل معه بمثالية وكذلك يشكل عبئا على ولي الامر ، فكثير من الشكاوى تأتي من الصغار بمضايقة الكبار لهم .
دراسة مقترح
بدوره اوضح سعيد مصبح الكعبي مدير منطقة الشارقة التعليمية انهم يدرسون مقترحا بنقل طلاب الصفوف من الاول وحتى الثالث الى مدرسة الاناث الموجودة ايضا في منطقة وادي الحلو نظرا لصغر اعمارهم وعدم تعارض ذلك مع القيم واللوائح المتبعة بفصل الذكور عن الاناث، وقال ان المنطقة لها خصوصية اذ ان عدد طلاب المنطقة الذكور لا يزيد على 118 طالبا ولا يمكن تخصيص مبنى مستقل للحلقة الاولى بسبب قلة الاعداد والحاجة الى كوادر عاملة ما يكبد الوزارة ميزانية ضخمة، مضيفا ان مقترح نقل الصغار الى مدرسة الاناث المشتركة قابل للتطبيق في حال عدم وجود كثافة لديهم، اضافة الى ان التجربة ذاتها تم تطبيقها في مدرسة الحمرية ونزوى حيث الحق الطلاب الذكور من الصف الاول والثاني الى مدارس الاناث فيها ولم ترد اي ملاحظات او شكاوى بل على العكس نجحت وحققت رضا المدارس وذوي الطلبة .
بيئة مستقرة
واكد الكعبي ان ادارة المنطقة تسعى الى توفير بيئة تعليمية مستقرة للطلبة وذويهم وانه في حال تطبيق قرار الفصل بين المراحل سيجري تطبيقه مطلع العام الدراسي المقبل، مشددا على أهمية توفير الجو الملائم للطلاب والطالبات حتى يتلقون دروسهم بعيدا عن أي مؤثرات نفسية.
اعادة اسناد
يذكر ان المنطقة التعليمية قد بدأت بتطبيق إعادة إسناد مهمة تعليم البنين في الصف السادس إلى «معلمات» الحلقة الأولى بعد ان تم الحاقهم مع طلاب الحلقة الثانية وذلك ، بعد ملاحظات عدة وردت من الاهالي بسبب تخوفهم على ابنائهم من زملائهم الاكبر سنا .
