تعكف اللجنة الفنية لمنتدى التعليم العالمي ومعرض الخليج لمستلزمات وحلول التعليم 2013، الذي تنظمه وزارة التربية والتعليم، برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تعكف حاليا على رصد ومراجعة الأوراق والمرتكزات، والموضوعات الهامة التي سيتم تناولها خلال انعقاد المنتدى، في دورته السادسة، خلال الفترة 5-7 من شهر مارس المقبل، في مركز دبي التجاري العالمي.

ويقوم أعضاء اللجنة، المكلفة بهذا الموضوع، باختيار وإعداد الأوراق العلمية المشاركة، وموضوعات ورش العمل، والمحاور الرئيسية، فضلاً عن الخطوات والإجراءات التنفيذية الخاصة بالشركات والمؤسسات المشاركة، والعارضة، والأجنحة التي سيضمها المعرض المصاحب، وذلك بالتنسيق مع شركة (فيرز أند إكزيبيشن)، الشريك الاستراتيجي في تنظيم المنتدى والمعرض، فيما تقوم جميع اللجان العاملة، التي شكلتها الوزارة، بمهام عملها، تمهيداً لإنهاء الاستعدادات كافة، والخاصة بتنظيم أعمال المنتدى والمعرض المصاحب له.

التحدي الكبير

وصرحت فوزية حسن بن غريب، وكيل وزارة التربية والتعليم لقطاع العمليات التربوية، وأمين عام المنتدى، أن موضوع: التحدي الكبير الذي يواجهه الشباب عند دخولهم سوق العمل، يأتي على رأس الموضوعات المهمة التي تضمها أجندة منتدى التعليم العالمي، وسيناقشها الخبراء والمختصون في قطاع التربية والتعليم، والمكلفون بتطوير جودة التعليم. حيث إنه لا تزال، مشكلة فقدان المهارات العملية، تشكل عائقا كبيرا أمام تطوير آفاق توظيف الشباب، ومشاركتهم بقوة في خطط التنمية المستدامة. إذ إن تطوير منظومة التعليم، تعتبر من أهم سبل معالجة العديد من التحديات المعاصرة، ورفد المجتمع بشباب مؤهل، ويتمتع بمهارات عملية، وقدرات قيادية في مجالات العمل كافة. وبالتالي، تتضح الضرورة القصوى، لربط عمليات تطوير التعليم في الدولة، من كافة الأوجه، وخلال كل مراحل التعليم، بمجموعة من المبادرات، والمشروعات والبرامج التطويرية، والإصلاحات الرئيسية، التي تتبناها وزارة التربية والتعليم، وفق إستراتيجية تطوير التعليم في الدولة، لإيصال الطالب إلى النجاح المهني من خلال برنامج تعليمي متكامل.

نظرة مستقبلية

وأوضحت غريب أن المنتدى العالمي، الذي أصبح منصة هامة لمناقشة قضايا التنمية في التعليم، ليس في دولة الإمارات العربية المتحدة، وحسب، بل أيضا في جميع أنحاء العالم العربي، سوف يسلط الضوء على: التعليم مقابل التوظيف، من خلال عروض رئيسية، ومحورية ضمن فعالياته، كواحدة من مبادرات الوزارة في تعاملها مع الصعوبات والتحديات التي تواجه النظم التربوية، لإيجاد عناصر متميزة، ولديها حس علمي عالٍ، ونظرة مستقبلية لإدارة وتوجيه مسيرتهم العملية، والمهنية بمهارة كبيرة.