أعلنت الجامعة الأميركية في رأس الخيمة عن الانتهاء من أعمال التوسعة الجديدة لمكتبة صقر في الحرم الجامعي في رأس الخيمة، حيث بدأت المكتبة باستقبال الطلبة والأكاديميين والباحثين في أقسامها الجديدة مع مطلع الفصل الدراسي الجاري بعد أن تم توسعتها وتجهيزها بمختلف مصادر المعلومات الورقية والالكترونية بشكل عصري لتشكل إضافة نوعية في الخدمات المكتبية الجديدة، وتتميز بسرعة الوصول إلى مصادر المعلومات المتوفرة سواء التقليدية منها او الالكترونية.
وأوضح الدكتور حسن العلكيم مدير الجامعة الأميركية في رأس الخيمة أن تحديث المكتبة يأتي لمواكبة متطلبات المعرفة والبحث العلمي لمنتسبي الجامعة من أعضاء هيئة التدريس والباحثين والطلبة.. مشيرا إلى أن تجهيز المكتبة بحلتها الجديدة شمل توفير كل ما يلزم من مصادر المعلومات المتوفرة الورقية والإلكترونية وذلك عن طريق الاشتراك ببنوك وقواعد المعلومات العالمية المتخصصة من خلال شبكة الانترنت وقواعد معلوماتية متصلة بقواعد المعلومات العالمية.
وقال ان الجامعة حرصت على توفير منظومة من الخدمات المتكاملة لمكتبتها حتى باتت تعكس واجهة مشرقة للجامعة كما تسعى الجامعة دائما بكل ما تملكه من طاقات الى توفير وتطوير خدماتها المعلوماتية على احدث المعايير العالمية والتقنية.
من جانبه قال محمد درويش مدير المكتبة "إنني فخور بالعمل الرائع الذي أنجزه فريق المكتبة وأشعر بالامتنان لإدارة الجامعة على دعمها لنا.. كما أنني سعيد اليوم لرؤية نتاج جهودنا يستفيد منه رواد المكتبة من الطلبة وأعضاء الهيئتين الاكاديمية والادارية والباحثين بالاضافة للمعنيين من المجتمع المحلي".
وأضاف ان التخطيط والتحضير للتوسعة الجديدة من المكتبة بدأ في الصيف الماضي حيث تم التنسيق لتحريك مجموعات الكتب دون التأثير على سير العمل اليومي بالمكتبة، موضحا أنه الى جانب الكتب والدوريات يضم القسم الجديد حالياً ركناً خاصاً بإصدارات ومؤلفات أساتذة الجامعة، فضلاً عن غرف دراسية خاصة لطلبة الدراسات العليا وطلبة التخصصات الأخرى تتيح لهم المذاكرة والبحث بشكل انفرادي وبخصوصية تامة، وذلك باعتماد المعايير والمواصفات الدولية في مجال المكتبات والمعلومات.
