أكد الدكتور محمد عبد الله البيلي، عميد كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية في جامعة الإمارات، أن الجامعة ساهمت عبر مسيرتها الأكاديمية، برفد سوق العمل بكافة التخصصات المهنية، التي تلبي حاجة الدولة في إدارة مشاريعها وخططها التنموية والتطويرية في كافة المجالات، وذلك عبر إعداد الكوادر الوطنية المؤهلة بأحدث وأرقى مخرجات التعليم العالي، وباتت الجامعة بيتا للخبرة الوطنية، كونها الجامعة الوطنية الأم، التي تجمع في حرمها كافة أبناء وبنات الدولة، وتساهم بدورها في تنفيذ الخطط الاستراتيجية الوطنية التي تطرحها القيادة عبر مختلف المؤسسات على مستوى الدولة، وفق متطلبات التنمية الوطنية الشاملة.

رؤية وطنية

وأضاف إن كلية العلوم الإنسانية، ومنذ تأسيها في العام 1977، هي من أهم وأقدم الكليات في الجامعة، كما أنها من أكبر الكليات أيضا، التي تستقطب أعدادا كبيرة من الطلاب والطالبات من أبناء الدولة الأمارات، في تخصصات أكاديمية للعلوم الإنسانية بشكل عام، وعبر تخصصاتها النوعية التي تطرحها وفق الرؤية الاستراتيجية للخطط التنموية والتطويرية في الدولة، حيث ساهمت في رفد سوق العمل بأعداد كبيرة من الخريجين، الذين تبوأوا مواقع قيادية وريادية في مختلف وزرات ومؤسسات الدولة والمجتمع، سواء في القطاعين العام أو الخاص، حيث بلغ عدد الخريجين والخريجات لغاية العام 2011 اكثر من 15653 طالبا وطالبا، منهم 3457 طالبا و12196 طالبة في مختلف التخصصات والمساقات التي تطرحها الكلية، وقد بلغ عدد الطلاب الخريجين في العام 2011 بحدود 417 طالبة و54 طالبا.

مساقات نوعية

وأوضح عميد الكلية ،أن كلية العلوم الإنسانية تطرح 20 تخصصا، تخضع جميعها للتقييم والتطوير الدوري، في مساقاتها التي تلبي متطلبات وحاجة مؤسسات الدولة، من التخصصات النوعية من مؤسسات الخبرة الأكاديمية العالمية، وبما يضمن استمرارية تطورها واستيعابها للمعطيات والبحوث الأكاديمية الجديدة. وأشار إلى أن تلك التخصصات التي تطرح هي: الدراسات الإسلامية ،اللغة العربية، التاريخ والآثار، الجغرافيا علم الاجتماع الخدمة الاجتماعية، اللغة الإنجليزية، الأعلام الاتصال الجماهيري ،العلوم السياسية، علم النفس، علم الأسرة، الترجمة، علم اللغة التطبيقية، اللغويات العامة، التخطيط الحضري، والإرشاد النفسي والخدمات الإنسانية . وأضاف إن جميع تلك التخصصات والمساقات تساهم وتسعى إلى تطوير الفرد بشكل عام، وبما يلبي احتياجات المجتمع من داخل سوق العمل، أو خارجه، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن الجامعة ومن خلال توجيهات معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الرئيس الأعلى للجامعة ، تسعى دائما إلى تطوير خططها وبرامجها، على ضوء الرؤية الاستراتيجية التي تضعها الدولة، حيث هناك خطط ودراسات تقوم بها الجامعة ومن خلال ما تسعى إلية الدولة، في تنفيذ برامجها التنفيذية والتطويرية، والتي تحتاج دائما إلى كوادر وطنية في تخصصات مختلفة لتساهم في قيادة العمل الوطني، والكلية بدورها تقوم وبناء على المقترحات والتوصيات، ومن خلال ما يقوم به مجلس الكلية بوضع الخطط والمساقات التي تلبي المتطلبات، فهي تعمل على تطوير مناهجها بشكل دائم وتطرح مساقات ذات طبيعة بينية، من أجل إعداد الخريجين لسوق العمل وإمدادهم بالمهارات.