نظمت مؤسسة دبي العطاء مسيرة حاشدة أمس بمشاركة أكثر من 5 آلاف و500 شخص من مختلف الفئات العمرية لدعم تعليم الأطفال فى البلدان النامية، وقطعت المسيرة 3 كم فى إشارة إلى متوسط المسافة التي يقطعها ملايين الأطفال حول العالم يومياً للوصول إلى المدرسة.
وتعد المسيرة التي حملت شعار "من أجل التعليم 2013"، إحدى فعاليات "دبي العطاء" التي يشارك فيها المجتمع الإماراتي سنوياً من أجل دعم تعليم الأطفال في البلدان النامية، وتأتي هذه المسيرة، تعبيراً عن دعم ملايين الأطفال المحرومين من الذهاب إلى المدرسة.
زيادة الوعي
وأكد طارق القرق، الرئيس التنفيذي لدبي العطاء، أن هذه هي المسيرة السنوية الرابعة التي تنظمها دبي العطاء بهدف إشراك المجتمع الإماراتي بغية زيادة الوعي وتعزيز روح العمل التطوعي، كما أنها تمنح أبناء مجتمع الإمارات فرصة تجربة المشاق اليومية التي يتحملها الأطفال في البلدان النامية، وأضاف: إن عدد المشاركين في هذه المسيرة يشجعنا ويحفزنا حقاً على بذل مزيد من الجهد لتحقيق أثر أكبر في حياة هؤلاء الأطفال.
من اجل التعليم
وأشار أحمد بن سليّم، الرئيس التنفيذي لمركز دبي للسلع المتعددة، إلى مشاركة المركز وموظفيه في مسيرة "من أجل التعليم 2013"، منوها بأن أهمية التعليم عادةً ما يتم تجاهلها في المجتمعات المحرومة، ولذا، يثني مركز دبي للسلع المتعددة على جهود دبي العطاء في التوعية بهذه القضية المهمة وفي تحقيق فارق كبير.
أهمية التعليم
وشدد ميثم العبودي، أحد المشاركين في المسيرة على أهمية التعليم ودوره في نمو الأطفال وتطوير قدراتهم، لافتا إلى أن أعداد المشاركين يحفز على الاستمرار في دعم القضايا النبيلة المماثلة.
وبدأت المسيرة في تمام الساعة التاسعة صباحاً، حيث تلاها احتفالات في حديقة شاطئ جميرا تضمنت أنشطة ترفيهية لجميع المشاركين، بما في ذلك عروض قدمها كل من "دي جي بليس" و"دبي درامز" و"فرينزي". ولتعزيز أجواء المرح، تواجد أثناء الحفل ماكينة آيس كريم ومقصورة للصور الفوتوغرافية استطاع المشاركون من خلالها التقاط صور تذكارية لهم.
وتولت دبي العطاء، وهي مؤسسة إنسانية أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، في سبتمبر 2007، تنظيم هذه المسيرة التي تهدف إلى التوعية بالمشكلات التي تحول دون حصول الأطفال في البلدان النامية على تعليم أساسي سليم وتسليط الضوء على أهمية دور التعليم في كسر حلقة الفقر.
