قفزة تكنولوجية فرح بها طلبة الجامعات، بعدما اختصرت العالم عموماً والمناهج ومتعلقاتها خصوصاً في لوح "ديجيتال" صغير يسمى "آيباد".
14 ألف طالب وطالبة، استفادوا من الخدمة مع مطلع العام الدراسي الحالي.
فالسرعة في الحصول على المعلومة وفتح آفاق جديدة، والابتعاد عن الطرق التقليدية في التعليم، إلى جانب المرونة، مفردات عبر عنها طلاب كلية دبي التقنية الذين التقتهم "البيان" لمعرفة مدى تفاعلهم مع مبادرة استخدام "الآيباد" في جامعة الإمارات وجامعة زايد وكليات التقنية العليا التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي أخيراً، والتي بدأ تطبيقها على الطلبة المستجدين في مؤسسات التعليم العالي الاتحادية.
في استطلاع لـ"البيان" لعدد من طلبة السنة التأسيسية في كليات التقنية في دبي عن أهمية المبادرة وانعكاسها عليهم، يقول الطالب مانع السويدي إن جيلنا اليوم جيل التقنية والمبادرة تلبي تطلعات هذا الجيل، فلم يعد مقبولاً أن نبقى مقيدين ضمن الكتاب المدرسي وشرح المدرس فقط، فالمبادرة فتحت الآفاق أمام الطالب ومكنته أن يستخدم "آيباد" بطريقة وظيفية في جوانب العملية التعليمية من حيث البحث عن المعلومة وتنظيمها وعرضها بشكل جيد، وهذا بحد ذاته فتح مجالاً أوسع أمام الطلاب في الاعتماد على النفس وأن يكونوا شركاء في إعداد المواد التعليمية وتطويرها، مما يجعل البيئة التعليمية بيئة تفاعلية بخلاف الفترة الماضية التي كان الطالب فيها متلق يستمع لما يقال ولا يجهد نفسه في البحث والتقصي عن المعلومة خارج الكتاب المدرسي.
ويضيف منذ إطلاق المبادرة سمحت الكلية باستخدام "آيباد" الشخصي للطالب وتجميل برامج من "أبل ستور" من خلال حساب الكلية الخاص على هذا البرنامج بكل سهولة وتمكن الطالب أن يحمل مناهجه الدراسية ومصادره المتنوعة ضمن كمبيوتر لوحي خفيف الوزن لا يرهقه.
ويرى الطالب سالم محمد أن هذه المبادرة انعكست إيجابياً على الطلاب وأسهمت في حصولهم على المعلومات بسرعة ومكنتهم من استخدام العديد من برامج الترجمة وتحميل الدروس والاطلاع على مصادر متنوعة من دون التقيد بالمنهج الدراسي، وهذا الأمر جعل التعلم أكثر مرونة، إلى جانب التسهيلات الكثيرة التي تقدمها المبادرة للطلاب من سرعة تحميل البرامج والبحث عن المعلومة في أكثر من مصدر، وتحديد التطبيقات المناسبة ومعايير التقييم مع استخدام الكمبيوتر اللوحي والعوامل التي تؤثر على تعليم الرياضيات واللغة الإنجليزية للبرامج التحضيرية.
من جانبه يشير الطالب ماجد مصبح إلى أن المبادرة قدمت تسهيلات كبيرة للطلبة من ناحية السرعة في الحصول على المعلومة وسهولة استخدامها وتنوع مصادر التعليم، معتبراً أن العالم التقني يفتح آفاقاً رحبة أمامه وزملاءه، بعيداً عن الكتاب المدرسي والاعتماد على المنهج الدراسي فقط، ويتاح هذا الانفتاح للطالب التعرف على المعلومات المتاحة في أنحاء العالم، وتضع أمامه إمكانات هائلة للتعلم الدائم والمستمر، وهذا بحد ذاته يعتبر تحولاً جذرياً في بيئة التعلم وفي نتائجها.
ويقول الطالب محمد العوضي إن مبادرة التعليم الذكي مبادرة تتوافق مع جيل الشباب اليوم كونه جيلاً اعتاد على التعامل مع التقنيات وتطويعها لخدمته في شتى المجالات وخاصة المجال التعليمي، وبهذه المبادرة التي توظف التقنية في خدمة العملية التعليمية أصبح التعليم مشجعاً أكثر للطلاب لأنه يحاكي جانباً مهماً من اهتماماتهم، ونجد هذا الأمر من خلال سهولة التعليم.
