أكدت الدكتور هبة شطا رئيسة مؤتمر التوحد حول العالم 2013 ، في تصريح لـ" البيان " أن أهم التحديات التي تواجه التعامل مع مرضى التوحد في الامارات النقص الكبير في الكوادر البشرية المتخصصة التي تعمل في مجال الصحة العقلية والنفسية ، وعدم وجود جهات تقدم دعما ماديا لرسوم علاج مرضى التوحد، إلى جانب عدم وجود كوادر عربية متخصصة في العلاج السلوكي، ونوهت بأن برامج العلاج في المراكز المتخصصة التي تعالج التوحد جميعها في اللغة الانجليزية وغير مترجمة للعربية، داعية المؤسسات الأكاديمية في الدولة إلى فتح تخصص العلاج السلوكي لتخريج كوادر وطنية من ضمن تخصص التربية الخاصة وتشجيعها على العمل بهذا المجال ،و فرض ساعات تعليم مستمر لجميع المعلمين في مختلف التخصصات من أجل تأهيلهم للتعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة داخل الفصل الدراسي مع الطلاب الأسوياء.

جاء ذلك خلال بدء فعاليات مؤتمر التوحد أمس في جامعة زايد الذي يقام برعاية معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي، وينظمه مركز الطفل للتدخل الطبي المبكر، بالتعاون مع وزارة الصحة وهيئة الصحة في دبي ومدينة دبي الطبية وجمعية الامارات للتوحد.

وأضافت الدكتور هبة شطا أنه يتوجب علينا التخطيط لمواجهة هذه الزيادة من خلال تدريب وتطوير مهارات الكوادر العاملة في مجال تأهيل الأطفال المصابين بالتوحد وتمكينهم من الحصول على الدراسات العليا وتشجيع الخريجين في دخول هذا المجال الذي سينعكس إيجابياً على نوعية الخدمة المقدمة لهذه الفئة ويؤهلهم من الدمج في مدارس الدولة وهذا المؤتمر ما هو إلا محاولة لإلقاء الضوء على آخر المستجدات في العلاج السلوكي الذي اعتمد مؤخراً كأفضل الوسائل في علاج التوحد"