أكد المستشار إبراهيم محمد بوملحة رئيس اللجنة المنظمة لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم أن مراكز تحفيظ القرآن والمؤسسات القرآنية في الدولة تقوم بجهود كبيرة لدعم ورفد الجائزة بالعديد من الحفظة المواطنين والمقيمين، مشيرا إلى أن هذه المراكز تنتشر في كل إمارات الدولة مما أدى إلى تنافس شديد بين المتسابقين في التصفيات المبدئية لمسابقة الشيخة هند بنت مكتوم للقرآن الكريم، وقال إن إمارة دبي تضم أكثر من 40 من مراكز تحفيظ القرآن إضافة إلى مراكز الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم.

وأضاف خلال حضوره فعاليات مسابقة الشيخة هند بنت مكتوم للقرآن الكريم بجمعية الإصلاح والتوجيه الاجتماعي أن الجائزة قامت بتشجيع مراكز التحفيظ في إمارات الدولة من خلال اختيار المتميز منها وتكريمها في الحفل الختامي للمسابقة، والتنسيق معها في كثير من الأمور، لافتا إلى أن الجائزة زادت من عدد المرشحين للمسابقة المحلية في تصفياتها لمؤسسة القرآن والسنة بالشارقة من متسابقين إلى ثلاثة متسابقين بشرط أن يكون أحد الثلاثة المشاركين مواطنا لتشجيعهم على مواصلة الحفظ والتنافس مع المشاركين في كل الفروع.

وقال إن مشاركة العديد من المواطنين الحافظين في كل فروع مسابقة الشيخة هند بنت مكتوم للقرآن الكريم يعد سمة هذه الدورة والدورات الثلاث السابقة، بسبب تعاون الجائزة مع مراكز التحفيظ والمؤسسات القرآنية بالدولة لتفعيل دورها في الاهتمام بالحفظة.

وأوضح المستشار إبراهيم بوملحة أن اللجنة المنظمة رصدت العديد من الجوائز المادية والعينية توزع على الجمهور في قاعة جمعية الإصلاح والتوجيه الاجتماعي، وجوائز أخرى توزع على جمهور مسابقة الإناث بقاعة جمعية النهضة النسائية.

وقال إن متسابقين من المؤسسات العقابية في دبي يشاركون بالتصفيات النهائية للمسابقة للتنافس على جوائزها في جميع الفروع، لافتا إلى أن برنامج التحفيظ في السجون بدأ في عام 2002م، ببادرة إنسانية من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، مؤسس الجائزة وراعيها لتخفيف الأحكام العقابية عن نزلاء سجون دبي لكل من يحفظ القرآن الكريم أو أجزاء منه.