اختتمت بلدية دبي أولى مبادراتها في عام التوطين المتمثل في برنامج ارشدني الذي يهدف إلى إرشاد وتوعية الطلبة بالوظائف المتاحة في سوق العمل لمساعدتهم لاختيار التخصص المناسب بعد التخرج من الثانوية ولتحديد مسارهم المهني، للاطلاع على بيئة العمل وإبراز مزايا البلدية لاستقطابهم بعد التخرج.

وذلك في إطار حرص بلدية دبي على تنفيذ توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله بخصوص توطين الوظائف وإعلان سموه سنة 2013 عام التوطين وجه حسين لوتاه مدير عام بلدية دبي بالبدء الفعلي بالمبادرات التي من شأنها تحقيق الأهداف المرجوة باستراتيجية التوطين، صرح بذلك خالد عبد الرحيم مدير إدارة الموارد البشرية بالبلدية.

وأضاف بناء على اتفاقية التعاون بين وزارة التربية والتعليم وبلدية دبي بشأن التعاون في مجال الارشاد المهني للفرص الوظيفية ببلدية دبي فقد قام فريق استقطاب الكفاءات بإدارة الموارد البشرية خلال 2012 بزيارة قرابة (16) من مدارس المرحلة الثانوية (بنين-بنات) بمنطقة دبي التعليمية لتطبيق البرنامج الإرشادي بمدارسها ، لتعريف الطلاب والطالبات ببلدية دبي والمجالات التي تخدم فيها المجمع ، وذلك لاعطائهم صورة واضحة عن المجالات التي يمكنهم من خلالها تخطيط حياتهم المستقبلية وبلغ عدد الطلاب المشاركين (1400).

زيارات

شارك في الزيارات العديد من الوحدات التنظيمية منها إدارة الحدائق والزراعة، إدارة خدمات الصحة العامة، إدارة الصحة والسلامة العامة، إدارة الصرف الصحي، شبكة الصرف الصحي والري، إدارة محطة معالجة مياه الصرف الصحي والري وقطاع الهندسة والتخطيط، وذلك بهدف تبصير الطلبة بفرص العمل التي تتوافق مع احتياجات التنمية بالدولة وسوق العمل والمتغيرات المستقبلية بالإضافة إلى ايجاد فرص التوظيف للشباب بدوائر الدولة المحلية.

ثمرة تعاون

ومن الجهود الرامية إلى تعزيز ثقافة الإلمام بما هو متاح من مجالات العمل، تأتي هذه الاتفاقية لتكون ثمرة تعاون بين وزارة التربية والتعليم وبلدية دبي لتعريف الطلبة بالوظائف المتاحة في سوق العمل، ليكون الطالب على بصيرة وإدراك بالفرص المهنية المتاحة في سوق العمل.

ولقد اتفقت وزارة التربية والتعليم وبلدية دبي على الدخول في مذكرة تفاهم لتحديد مجالات التعاون، وتحديد أهدافها وغاياتها وحدود التفاهم، وفقا للنظم السارية والنافذة، حيث تهدف هذه المذكرة إلى تحقيق تعاون بين طرفيها في مجال إرشاد طلبة التعليم الثانوي (بنين / بنات) بمدارس منطقة دبي التعليمية كمرحلة أولى وبقية المناطق في المرحلة الثانية حول الوظائف المتاحة بسوق العمل الخاصة بالبلدية.

وحددت مجالات التعاون المشترك في تعريف الطلبة وإرشادهم نحو الوظائف المتاحة بمختلف المجالات التابعة للبلدية، وإعداد برنامج واضح لزيارة مدارس المرحلة الثانوية لتطبيق البرنامج الإرشادي بشأنهم، وتنظيم برامج إرشادية تتمثل في زيارات ميدانية للطلاب والطالبات لمختلف إدارات بلدية دبي ومجالات عملها وخاصة التي بها مجالات للتوظيف، وتبصير الطلبة بفرص العمل التي تتماشى مع احتياجات التنمية بالدولة وسوق العمل والمتغيرات المستقبلية، وتنظيم برامج تدريبية وفرص عمل للطلبة أثناء العطلة الصيفية وإجازات الفصول الدراسية وخاصة في مجال إعادة تأهيل الحاسب الآلي وتنظيم برامج إرشادية حول فرص العمل ومتطلبات السوق المستقبلية لطلبة التعليم الثانوي على أن يتم التنسيق مسبقا وبموافقة وزارة التربية والتعليم أو من تفوضه على كيفية التنفيذ لمراعاة عدم عرقلة العمل خلال اليوم الدراسي داخل المدارس أو المؤسسات التعليمية، وبما يتفق وحالة العمل.

كما تقوم وزارة التربية والتعليم بموافاة بلدية دبي ببرنامج زيارات المدارس وذلك لتقديم وتنفيذ البرامج الإرشادية وعمليات التدريب بمقار إدارات ومجالات العمل بالبلدية تحت رعاية وإشراف الوزارة بما يحقق الأهداف المرجوة من هذه المذكرة.

وقال خالد عبد الرحيم استمر البرنامج لمدة 3 اسابيع من تاريخ 14 ولغاية 30 يناير الماضي وتم فيه استقبال 14 مدرسة في بلدية دبي وتجاوز عدد الطلبة 323 وذلك بهدف ارشادهم لاختيار التخصص المناسب بعد التخرج من الثانوية، ومن جانبه قام عيسى الغفاري رئيس قسم تخطيط وتوظيف الموارد البشرية بافتتاح برنامج ارشدني واختتمها محمد جلفار مساعد المدير العام لقطاع الدعم المؤسسي.

حصر احتياجات المتعاملين

حصرت إدارة علاقات المتعاملين في بلدية دبي احتياجات المتعاملين من خلال قنوات أساسية لديها والتي تعتبر من أهم المدخلات الرئيسية للحصر وهي كالتالي 10 % دراسات رضا المتعاملين الخارجيين، و30% ملتقيات المتعاملين وحلقات النقاش، و19 % التدقيق الداخلي على الخدمات (تجربة المتعامل، تقييم المتسوق السري، زيارات الميدانية على مواقع الخدمات)، و33 % الشكاوى المتكررة والبلاغات المتكررة من المتعاملين.

حيث إن بلدية دبي تعمل وبشكل دوري على متابعة وتطبيق جميع احتياجات المتعاملين والتأكد من كون هذه المشاريع ضمن أولويات خطط وعمل الإدارات، علماً أن من أهم المشاريع التي طبقت في سنة 2012 لتلبية احتياجات المتعاملين هي بناء برنامج داخلي موحد لتسجيل طلب إصدار الخرائط المساحية من قبل موظف الخدمة الشاملة .