بدأت عملية تحكيم المشاريع والمبادرات التربوية والبحوث الأكاديمية المقدمة لجائزة خليفة التربوية في دورتها السادسة 2013/2012، وذلك في مقر الجائزة بأبوظبي، ويشارك في التحكيم عدد من اللجان المتخصصة من الأكاديميين والتربويين في جميع المجالات المطروحة في الجائزة وعددها أحد عشر مجالاً تشمل التعليم العام ( فئة المعلم المبدع، فئة المعلم التقني والمهني، فئة الأداء التعليمي المؤسسي)، والتعليم العالي، وذوي الاحتياجات الخاصة، وبناء شبكات المعرفة، والتعليم وخدمة المجتمع، والإعلام الجديد والتعليم، والتعليم والبيئة المستدامة، والبحوث التربوية، والمشاريع التربوية، والتأليف التربوي للطفل.
وأكدت أمل عبد القادر العفيفي الأمين العام لجائزة خليفة التربوية تقدير الجائزة لهذه المشاركة الواسعة من قبل الميدان التربوي والأكاديميين من داخل الدولة وخارجها حيث تلقت الجائزة 500 طلب ترشيح تغطي مختلف مجالات الدورة السادسة، مشيرة إلى أن لجان التحكيم تضم فرقاً متخصصة من داخل الدولة تمثل جامعات الإمارات وزايد وكليات التقنية العليا وخليفة للعلوم والتكنولوجيا، وجامعة أبوظبي، وجامعة الشارقة، بالإضافة إلى مؤسسات التنمية الأسرية وغرفة تجارة وصناعة أبوظبي، وهيئة أبوظبي للثقافة والتراث، ومجلس أبوظبي للتعليم، وهيئة البيئة أبوظبي، ومؤسسة دبي للإعلام، ومؤسسة الإمارات لتنمية الشباب.
كما تضم لجان التحكيم من خارج الدولة ممثلين عن جامعة الملك عبد العزيز بن سعود، والجامعة الأردنية الهاشمية، وجامعة بيروت العربية، وجامعة السلطان قابوس.
وأشارت العفيفي إلى أن لجان التحكيم المختصة ستعكف اعتباراً من اليوم على دراسة وتدقيق جميع المشاريع المرشحة كل في مجال تخصصه العلمي حيث تتولى فرق التحكيم تقييم هذه المشاريع وفقاً للمعايير التي حددتها الجائزة لكل مجال من مجالاتها.
وثمنت العفيفي جهود الأكاديميين والتربويين من داخل الدولة وخارجها المشاركين في عملية تحكيم المشاريع المرشحة والتي ستنتهي في 31 مارس المقبل طبقاً للخطة الزمنية للجائزة في دورتها الحالية، مؤكدة أن عملية التحكيم تستند في الاداء إلى عدد من المعايير الأساسية والتي تشمل الشفافية المطلقة في التعامل مع جميع المشاريع المرشحة، وكذلك الموضوعية التامة في تقييم هذه المشاريع وأيضا الدقة الكاملة في جميع مراحل تقييم تلك المشاريع.