تستعد دائرة الخدمات الاجتماعية قسم إدارة الرعاية المنزلية لكبار السن في الشارقة ومنطقة الشارقة التعليمية لتشكيل "جماعة أصدقاء المسنين" التي تهدف الى الدمج بين فئة الطلبة وكبار السن وتطبيق الأنشطة المختلفة التي يتضمنها البرنامج.
وأشارت خلود آل علي مديرة إدارة الرعاية المنزلية الى أن اختيار فئة المدارس جاء لإيمانها القاطع بأهمية دور هذا القطاع في تعزيز مفهوم احترام وتوقير كبار السن الذين أوصانا ديننا الحنيف بالاهتمام بشؤونهم والعناية بهم، مشيرة الى وجود غايات اخرى وراء البرنامج منها تعريف الطلبة بالخدمات الصحية والاجتماعية التي تقدمها الجهات والمؤسسات الرسمية لهذه الفئة، والتعريف بالتشريعات والآداب الإسلامية التي نص عليها ديننا والتعريف باحتياجات المسنين ومتطلباتهم ودور المجتمع في المساهمة بتحقيقها وتلبيتها.
دور
وقالت إن لطلبة المدارس دوراً في رعاية ابائهم وامهاتهم والعمل على توفير احتياجاتهم وشؤونهم والمساهمة في مجال العمل التطوعي لكي يتعرفوا على الخدمات التي تقدمها الجهات الرسمية وبالتالي يكون دورهم ارشاد ومساعدة المسنين للوصول الى الخدمات الصحية والاجتماعية.
وذكرت آل علي ان جماعة اصدقاء المسنين ستمكن الفئة المستهدفة ان تنهل من معين خبرة وتجارب كبار السن التي لا تنضب، كما ان وجود هذه الجماعات مهم وله مردود ايجابي على المجتمع لاسيما في تعزيز الطرق المثلي في التعامل مع كبار السن.
سعي
وتسعى إدارة الرعاية المنزلية لكبار السن لرعاية المسنين من خلال جماعات اصدقاء المسن التي تشمل طلبة المدارس في الشارقة الى نشر الوعي بحقوقهم والتي تركز على ضرورة دمج كبار السن في المجتمع من خلال البرامج المجتمعية الى جانب صوغ وتنفيذ السياسات التي تؤثر مباشرة في رفاههم، كما يأتي تشكيل الجماعات بهدف اشراك المجتمع ومن ضمنه الإدارة المدرسية في الكيفية التي من الممكن اتباعها لتوفير حياة كريمة للمسن تشمل المنزل والمستشفى والمأوى والمنتديات والحياة العامة للتأكيد على ان رعاية المسنين والعناية بهم ليست مسؤولية جهة بعينها بل هي مسؤولية مجتمع بأكمله يجب عليه ان يدرك تماماً أهمية توزيع الأدوار لتحقيق الهدف الأسمى الذي ينطوي على توفير حياة كريمة للمسنين في الدولة.
ودعت منى شهيل نائب مدير منطقة الشارقة التعليمية الى التجاوب مع الجماعة والمسارعة للانتساب اليها اذ انها تسهم في نشر روح العمل التطوعي بين الطلبة الى جانب خلق علاقة وطيدة بينهم وبين فئة والمسنين، علاوة على نشر الوعي في المجتمع المدرسي لتوقير كبار السن والمطالبة بحقوق المسنين سواء كانوا اصحاء أو معاقين وتسليط الضوء على انجازات الآباء والأجداد ودورهم في بناء الدولة وتربية الأبناء والمحافظة على العادات والتقاليد.
