أطلقت "كلية الابتكار التكنولوجي" بجامعة زايد في دبي حملتها الاعلامية لتعزيز الوعي حول إمكانية إعادة تدوير الالكترونيات وذلك للعام الثاني على التوالي بمشاركة أعضاء الهيئتين التدريسية والادارية وطلبة الكلية وعدد من المتخصصين في هذا المجال، تأتي هذه الحملة في إطار اهتمام الدولة في توفير البرامج البيئية وتعزيز الجهود الرامية لتحقيق تنمية بيئية مستدامة.

وثمن د. سليمان الجاسم مدير جامعة زايد الافكار والاقتراحات التى تناولتها الحملة وآليات تنظيمها الذي يؤكد مواكبتهم لاهتمامات المجتمع والبحث في قضاياه ،لافتا إلى أنه من منطلق تفاعل المؤسسات الأكاديمية في الدولة مع الأحداث المواكبة، تحرص جامعة زايد على دعم وتشجيع أبنائها طلابها و طالباتها على المشاركة في المبادرات المجتمعية والتعاون مع الهيئات و المؤسسات الحكومية والخاصة للتوافق مع توجه الدولة نحو استدامة بيئية و مجتمع أفضل، مشيراً إلى أن الحملة تستند فكرتها على مدى وعي المجتمع بكمية إنتاج النفايات الالكترونية وطرق معالجتها وإعادة تدوير ما يمكن منها.

وأوضح أن هذه الحملة أثارت عدة نقاط مهمة من بينها الدور الفعال الذي تقوم به الدولة، ومدى معرفة المجتمع بهذه الجهود، ولكن و مع الوعي المجتمعي الملحوظ من قبل أغلبية المشاركين في البحث العلمي الذي أوصى بتنظيم الفعاليات واعتماد آليات حديثه لتعزيز الوعي المجتمعي نحو هذا الموضوع الذي يساهم في توفير بيئة و مناخ مناسب و تخفيض الاثار السلبية في هذا الشأن. و كذلك توافق الفكرة مع اهتمامات المجتمع حيث تمثل البيئة واحده من أهم القضايا التي تشغل حيزاً كبيراً من اهتمامات المجتمعات و خاصة في الوقت الراهن نظرا لما يواجهه العالم الكثير من التحديات البيئة التي تنعكس أثارها السلبية على صحة الإنسان.

وأضاف إن الحملة استهدفت اختيار الآليات العلمية والعملية لتحقيق النجاح للحملة. مشيراً إلى أنها تضمنت تعريف الجمهور المستهدف بمفهوم النفايات الالكترونية، وأثارها السلبية البيئية وأخطر مكوناتها وكذلك أكثر الدول و المجتمعات التي تعاني منها بالإضافة إلى تجارب الدول في معالجه مشكلة النفايات الالكترونية.