الدكتور سليمان الجاسم مدير جامعة زايد يقول إن أندية الطلبة إضافة نوعية تساهم في تنمية المهارات وتطوير المفاهيم، حيث تتميز بتنوع تخصصاتها وتوجهاتها وهو ما يوفر الفرص للطلاب لاختيار النادي المناسب لأفكارهم ومواهبهم، حيث يساهم في تنمية القدرات والأفكار.
مشيراً إلى دعم الجامعة ورعايتها لمشروعاتها المتميزة، وذلك باعتبارها رافداً ثقافياً واجتماعياً مهماً لممارسة الأنشطة اللاصفية الرامية إلى مساعدة الطلبة على الممارسات الإيجابية للحياة العملية والتعرف على تجارب الآخرين واكتساب الخبرات والحفاظ على الريادة التي حققتها الجامعة لطلبتها".
ويضيف أن نشاطات الأندية تأتي في إطار البرنامج الثقافي الذي تشمله استراتيجية الجامعة التي يتابعها معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس جامعة زايد، حيث يؤكد معاليه ضرورة طرح المبادرات الجديدة، والتي تهتم ببرامج الخدمة العامة، وتنمية الشعور بالمسؤولية الاجتماعية، وبرامج تنمية خصائص القيادة والريادة لدى الطلبة، وتعتبرها جزءاً أساسياً من تجربتهم التعليمية في الجامعة، ويوجه معاليه أيضاً إلى أهمية تعميق علاقة الطالب، بالبيئة والمجتمعه.
