تتحدث الطالبتان ميثاء عبيد وفاطمة محمد عن مبادرة بعض الأمهات في المشاركة وتقديم دورات عن الطهي في الجامعة، وطبخ أشهى الوجبات الإماراتية منها الصعبة. وتطورت هذه الفكرة بعد أن توسعت مشاركات الأمهات من الخارج مما دعا النادي إلى إقامة مسابقة بين مجموعة من الأمهات يتنافسن في إعداد وجبة ما، وتشرف على هذا العمل لجنة تُرشح أفضل الأعمال.

كما أبدت معلمات من الجامعة رغبتهن في تعلم أطباق البلد، ولم يترددن في العرج إلى نادي الطبخ وتعلم العديد من المأكولات الشعبية الإماراتية على يد شابات صغيرات في السن، وتبين أنه ثمة مبدعات وموهوبات في عالم الطهي لهن القدرة في منافسة أكبر المطاعم في المنطقة.

ومن ضمن المحاور التي يركز عليها النادي هو إعداد قائمة من الوجبات الصحية وتدريب الطالبات على إعدادها كي لا تبقى السيطرة للوجبات الدسمة المشبعة بالدهون هي المسيطرة على مائدة الطعام، واستبدالها بأخرى تحمل عناصر غذائية مفيدة تتصف بأنها صحية.

وتشير الطالبتان إلى أن الطالبة عليها النظر حيال الطهي بأنها متعة أكثر من كونها مجرد عمل منزلي، وتولد هذا الحب في نفوس بعض الطالبات وعم بين الجميع أجواء من التنافس على تقديم أكبر عدد من الأطباق المتنوعة وإعداد الطعام الأشهى.