الطالبة نوف يعقوب من نادي الكتاب تقول إن من أهم أهـداف هذا النادي تطوير مهارة التفكير الإبداعي من خلال قراءة سلسلة من الكتب باعتبار القراءة محرك أساسي لتحفيز الطلبة نحو الاهتمام بالكتب المطبوعة بعد أن طغت الثورة الرقمية واستحوذت على طرق ممــهدة للــقراءة عبر الأجهزة الذكية.

وتضيف أنه ليس حكراً على الطالبات القراءة باللغة العربية وإنما لهن حرية الاختيار، وغالباً ما ينصح النادي مرتاديه قراءة الكتب السياسية والتاريخية والقريبة من تخصص الطالبات.

واستطاع النادي ترسيخ المعلومات التي تتلقاها الطالبة عن طريق كتابة ملخص يختصر أهم أفكار الفصول التي يتضمنها الكتاب، يُعرض في الموقع الالكتروني للجامعة إلى جانب المنشورات المطبوعة داخل الجامعة ونشر أهم ما تحتويه.

وتنوه إلى أن أول فعل امره الله تعالى لرسولنا الكريم هو فعل اقرأ ، وبات من الضروري على الجميع لاسيما طلبة الجامعات الاطلاع باستمرار على مختلف الكتب كونها سلاح علمي منيع.

وتسعى نوف إلى مضاعفة العدد مستقبلاً وغرس حب الاهتمام بالقراءة بصورة موسعة من قبل الطالبات، خاصة وأن القراءة تساهم في تنمية القدرات الذاتية لدى الفرد وتعمل على تنشيط مدارك العقل لدى طالبات الجامعة.

نادي التصوير

ولعل نادي التصوير الذي تتولى إدارته الطالب عائشة البدور من أهم النوادي في نظر الطالبات نتيجة اهتمام شريحة عريضة منهن بالتصوير، لذا شرع هذا النادي في تنظيم ورش عمل لتحسين مهارة التصوير لدى الطالبات بالإضافة إلى تنظيم رحلات خاصة للتصوير.

وتؤكد البدور أن غالبية الأعضاء في النادي ينصب اهتمامهم على الصور التي تعبر عن معالم الدولة والهوية الوطنية، وأقام النادي معارض عديدة أبرزها معرض العيد الوطني الذي يُنظم في كل عام تزامناً مع الاحتفالات بالعيد الوطني، وإنشاء استوديو خاص بالتصوير أثناء المعارض ليلتقط الزوار من خلاله مختلف الصور مقابل مبلغ رمزي من المال ويحول الريع كله إلى غوث المحتاجين في الخارج.

وبين اختيار التصوير الصحفي والتصوير الفوتوغرافي تؤكد البدور أن الثاني يستهوي الطالبات بصورة أكبر نتيجة القدرة على إبراز جمالية المكان أو المشهد الذي يمكن التقاطه، مشيرة إلى أنه سبق لهم إقامة معرض في مركز دبي مول التجاري تضمن أفضل 25 صورة لأعضاء النادي وطالبات الجامعة حازت جميعها على إعجاب الجمهور.

وتلفت البدور إلى أن ما يزيد على 100 طالبة اشتركن في النادي حتى الآن، وهذا الرقم لا يعبر عن جميع هاويات التصوير في جامعة زايد، وثمة طالبات لديهن الموهبة والقدرة على التصوير لم يبادرن بالتسجيل.

وتبادر طالبات جامعة زايد بالاشتراك في مسابقات التصوير المختلفة لعل أهمها جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي وجائزة منصور بن محمد للتصوير الضوئي، ومسابقات أخرى حصدت فيها الطالبات بعض المراكز والجوائز.

كما تشير البدور إلى أن الطالبات بذلن جهداً كبيراً في تصـوير بعض الصور الجمالية التي دفعتهن إلى تسلق الجبال حيناً واقتناص فرص لالتقاط صور لبعض النباتات والأشجار التي تشتهر بها دولة الإمارات.