تبدأ في السادس من فبراير الحالي عمليات تحكيم الأعمال والمشاريع المشاركة في جائزة خليفة التربوية في دورتها السادسة لهذا العام (2012 / 2013) من قبل اللجان المختصة من ذوي الخبرة والكفاءة الأكاديمية والمهنية، وذلك بعد أن أنهت الأمانة العامة للجائزة أمس عمليات فرز طلبات المرشحين ، حيث تم استقبال 500 طلب ترشيح من داخل الدولة وخارجها موزعين على مجالات الجائزة الأحد عشر، وشهدت الدورة الحالية زيادة في أعداد هذه المشاريع المرشحة بنسبة 26 % عن الدورة السابقة مما يترجم السمعة الأكاديمية البارزة التي تكتسبها الجائزة سنوياً.
وأكدت أمل العفيفي الأمين العام لجائزة خليفة التربوية على اعتزاز الأمانة العامة للجائزة بهذه الاستجابة الواسعة للمشاركة في الدورة السادسة للجائزة محلياً وإقليميا وعربياً مشيدة في هذا الصدد برعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة -حفظه الله- لمسيرة النهضة الحضارية وحرص سموه على الانطلاق بالتعليم في الدولة إلى مصاف أفضل النظم العالمية.
كما أشادت بالدعم اللامحدود الذي يوليه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وإخوانها أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس مجلس ابوظبي للتعليم وحرص سموهم على أن يتصدر التعليم أجندة استراتيجية التمكين للحكومة الرشيدة .
وأكدت العفيفي على أن توجيهات واهتمام سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة رئيس مجلس أمناء جائزة خليفة التربوية تمثل المحرك الأساس الذي يأخذ بهذه الجائزة إلى آفاق عالمية في الرسالة والرؤية والأهداف التي تتوجه نحو خدمة الميدان التربوي والأكاديمي في الدولة والوطن العربي .
ترشيح المعايير
وأشارت العفيفي إلى أن اللجان المختصة بفرز الطلبات انتهت تماماً من دراسة مدى التزام كل طلب أو ترشيح بالمعايير الخاصة بالفئة المرشح لها والتي تشمل أحد عشر مجالاً، مثمنتا المشاركة الواسعة للميدان التربوي من معلمين وإداريين وأكاديميين من داخل الدولة وخارجها في فعاليات الدورة السادسة، مشيدة بالجهود الكبيرة التي بذلتها اللجنة التنفيذية للجائزة وكذلك منسقي الجائزة داخل الدولة وخارجها مما كان له أكبر الأثر في هذه الاستجابة الكبيرة من جانب المرشحين والمرشحات بالإضافة إلى طلبات الترشيح التي تلقتها الجائزة من عدد من المؤسسات المجتمعية المرموقة داخل الدولة وخارجها.
كما أشادت العفيفي بجهود الملحقيات الثقافية لدولة الإمارات العربية المتحدة في الخارج وكذلك وزارات التعليم العالي والبحث العلمي، والتربية والتعليم والمعارف في الوطن العربي والتي ساهمت جميعها بصورة كبيرة في توسيع قاعدة التوعية المجتمعية على مستوى دول الخليج والوطن العربي بالجائزة ورسالتها وأهدافها ومجالات التنافس المطروحة بها للدورة السادسة، مشيرة إلى أن الجائزة تلقت في هذه الدورة عدداً كبيراً من المشاريع المتنوعة من كل من : المملكة العربية السعودية، دولة الكويت، مملكة البحرين، دولة قطر، سلطنة عمان، المملكة الأردنية الهاشمية، جمهورية مصر العربية، الجمهورية اليمنية، الجمهورية العربية السورية، الجمهورية اللبنانية، المملكة المغربية، جمهورية السودان، دولة فلسطين .
كما تلقت الجائزة عدداً من المشاريع المرشحة من باحثين وأكاديميين بالولايات المتحدة الأميركية وماليزيا.
وقالت إن عمليات تحكيم الأعمال المرشحة ستستمر حتى 31 مارس المقبل وخلال تلك الفترة ستقوم اللجان المتخصصة من المحكمين بدراسة دقيقة لجميع طلبات الترشيح وإبداء التقييم المناسب لكل طلب وفقا للمعايير التي تأخذ بها الجائزة ، مع الإلتزام الكامل بالنزاهة العلمية والشفافية والموضوعية في تقييم كل مشروع أو طلب يعرض على هذه اللجان .
