نظم المركز الإقليمي للتخطيط التربوي بالشارقة بالتعاون مع مكتب اليونسكو بالدوحة الاجتماع التشاوري شبه الإقليمي، بشأن تعزيز القدرات الوطنية لتكلفة حسابات التعليم، بغية تشخيص وتحليل الوضع الحالي لبيانات تمويل التعليم على مستوى كل دولة، إضافة إلى تحديد التحديات والأولويات لتأسيس وتطوير جهاز الحسابات (التكلفة) الوطنية للتعليم وكذلك تحديد الأولويات اللازمة لتنمية موضوعات البحث في الحسابات الوطنية للتعليم.
حضر الاجتماع على ميحد السويدي وكيل وزارة التربية والتعليم بالإنابة وعدد من وكلاء الوزراء المساعدين للتخطيط، أو من في حكمهم، بوزارات التربية والتعليم بدول الخليج واليمن إلى جانب عدد من مديري إدارات التخطيط ومديري إدارات البحوث التربوية والإحصاء بوزرات التربية التعليم بدول مجلس التعاون الخليجي وممثلين عن منظمة اليونسكو.
فكرة
وأوضح على ميحد السويدي وكيل وزارة التربية والتعليم بالإنابة أن فكرة الاجتماع التشاوري تبلورت أثناء انعقاد اجتماع الشركاء الاستراتيجيين الذي انعقد بالمركز الإقليمي للتخطيط التربوي بالشارقة، في الفترة من 2 5 ابريل الماضي ، حيث تم الحوار مع معهد بروكنجز (Brookings) بالولايات المتحدة الذي نجم عنه اتفاق بين اليونسكو ومعهد بروكنجز (Brookings) لتعزيز القدرات الوطنية في حسابات (كلفة) التعليم، وربط ذلك بمخرجات نواتج التعلم كأداة لتعزيز التخطيط التربوي وتحقيق جودة التعليم، لافتاً إلى أنه تم لاحقا الاتفاق بين المركز واليونسكو، بالتعاون مع معهد بروكنجز لتطوير مقترح لإجراء بحث في مجال تعزيز القدرات الوطنية لحساب كلفة التعليم بدولتين من دول مجلس التعاون الخليجي، إلى جانب عقد هذا الملتقى التشاوري الذي تشارك فيه الدول الخليجية السبع لربط النظم المالية بمخرجات ونواتج التعلم.
وأكد السويدي أن مختلف الأطراف اتفقت على أن تتولى منظمة اليونسكو بالتعاون مع معهد بروكنجز توفير الدعم الفني للمركز الإقليمي للتخطيط التربوي في تعزيز القدرات الوطنية في حسابات (تكلفة) التعليم، وأن يتم التنسيق بين معهد اليونسكو للإحصاء والمركز الإقليمي للتخطيط التربوي، لبناء "كورسات" حول المؤشرات والبيانات الإحصائية، لاستخدامها في خدمة التخطيط والسياسات التعليمية، إضافة إلى تنظيم الجهود المشتركة لبناء القدرات مع المراكز العربية بالأردن، الرباط، المملكة العربية السعودية، الكويت، قطر.
قدرات
وأوضح أن تعزيز القدرات في تكلفة التعليم ذو أهمية على مستوى الدول لعدة أسباب، فعلى الرغم من التقدم الذي أمكن إحرازه في معدلات التسجيل بالمدارس منذ 1999 وحتى 2008. والذي وصل إلى 52 مليون طفل حول العالم، في حين وصل عدد الاطفال خارج المدرسة إلى (39 مليون طفل)، إلا أن نسب التسجيل لا تعني بالضرورة أنها مؤشرات لنجاح التعليم، كما أنها لا يمكن أن تترجم إلى تعلم، مؤكداً أن السير قدماً في هذه الأجندة والموضوعات ، يفترض جدلاً بأن على الدول، والمانحين والحكومات معرفة مدى الارتباط بين موارد التعليم مع نواتج التعلم، الأمر الذي من شأنه أن يؤدي إلى اتخاذ قرارات وسياسة تقود إلى تحسين جودة التعليم.
هدف
من جانبها أوضحت مهرة المطيوعي مديرة المركز الاقليمي للتخطيط التربوي بالشارقة أن الغرض الرئيس من الاجتماع التشاوري هو تحديد كتل البناء الضرورية واللازمة لتعزيز الحسابات الوطنية للتعليم في دول مجلس التعاون الخليجي واليمن، لافتة إلى أن الاجتماع تناول حجم المبالغ التي يتم إنفاقها على التعليم بمنطقة الخليج.
«التربية» تجدد اتفاقية التعاون مع «إعمار»
جددت وزارة التربية والتعليم وشركة "إعمار لتجارة التجزئة" في دبي اتفاقية التعاون المشترك الموقعة بينهما والتي تهدف إلى تنظيم رحلات مدرسية لمختلف طلبة المدارس الحكومية والخاصة، في دبي والمناطق الشمالية، إلى كل من "دبي أكواريوم وحديقة الحيوانات المائية" و"كيدزانيا" باعتبارهما من أشهر الوجهات التعليمية الترفيهية في دبي مول. وقام بتجديد التوقيع على الاتفاقية علي ميحد السويدي، وكيل وزارة التربية والتعليم بالإنابة وعارف محمد هادي أميري الرئيس التنفيذي لشركة إعمار لتجارة التجزئة في حضور شريفة موسى مدير إدارة الأنشطة والمسابقات بوزارة التربية والتعليم.
وأكد السويدي أن الوزارة حريصة على الاهتمام بالأنشطة اللاصفية في مختلف المراحل الدراسية، لكونها تساهم بشكل كبير في تعزيز التحصيل الدراسي للطلبة وتمكنهم من تنمية مهارات التعلم الذاتي والتفكير بعمق، إضافة إلى أنها تحول الدراسات النظرية إلى خبرات عملية، وتعمل على توسيع معارفهم بها.
