استضافت الجامعة الأميركية في دبي مؤتمر هارفارد موديل كونغرس وشارك فيه أكثر من 300 طالب من 26 مدرسة يمثلون 10 دول وهذه الدورة الاولى التي يعقدها المؤتمر في الشرق الأوسط. وجاء المؤتمر نتيجة تعاون بين اعضاء نادي طلاب أميركية دبي التابع لمنظمة الأمم المتحدة وفريق هارفارد موديل كونغرس في الولايات المتحدة. وقال الدكتور لانس دي ماسي رئيس أميركية دبي "يسرني أن الجامعة قادرة على استضافة احد أكبر المؤتمرات من نوعها في المنطقة وهذا بفضل طلابنا الذين شاركوا في التنظيم. والنتائج التعليمية للمؤتمر تشمل التعلّم عن الحكومة والحكم، وتحسين مهارات الاتصال والدبلوماسية، والمشاركة في هذا المؤتمر مهمة جداً لجميع الطلبة."
وقد ناقش الطلبة من خلال لجانهم المختلفة موضوعات شملت التنمية السلمية للتقنية النووية، وعدم انتشار الأسلحة النووية، الجنود الأطفال وتحقيق الأهداف الإنمائية للألفية.
وحضر حفل اختتام المؤتمر مايكل كوربن سفير الولايات المتحدة لدى الدولة والدكتور لانس دي ماسي، رئيس الجامعة، والوفود المشاركة.
وقال السفير الأميركي "بالنسبة لي، مؤتمر هارفارد موديل كونغرس، مبادرة دولية يديرها طلاب، يسلط الضوء على الدور المهم الذي يمكن أن تقوم به الإمارات العربية المتحدة إلى جانب مؤسسات التعليم العالي في الولايات المتحدة، في الوصول إلى الشباب في جميع أنحاء الشرق الأوسط. وأهنئ الجامعة الأميركية في دبي للعب مثل هذا الدور الفعّال في تنظيم واستضافة هذا البرنامج، والذي أعلم أنه مفيد للطلبة المشاركين فيه."
شراكة جامعية
الطالب أريك سرفيني، رئيس هارفارد موديل كونغرس يقول: "نحن محظوظون للغاية في الشراكة مع الجامعة الأميركية في دبي لاستضافة الدورة الافتتاحية لمؤتمر هارفارد موديل كونغرس دبي، ومسرورون جدا لأن مهمتنا تعزيز التعاون الدولي والتفاهم بين الثقافات من خلال هذا الحدث الأول من نوعه في المنطقة، هذا المؤتمر لم يكن ليتحقق مع هذا المستوى من النجاح لولا ادارة الجامعة الأميركية في دبي وطلابها."
اكتسب المندوبون المعرفة والمهارات الحاسمة لمواجهة التحديات العالمية في القرن الحادي والعشرين. فتمكن الطلبة من التعلم ليس فقط من البرنامج والمناهج ولكن من التواصل مع بعضهم البعض. كما تعلموا مهارة الخطابة وأصبح من السهل عليهم تقديم أفكارهم لأقرانهم.
وأضاف فيليب ابازا، رئيس نادي طلاب أميركية دبي التابع لمنظمة الأمم المتحدة: "نحن متحمسون جدا لاستضافتنا فريق الطلاب من هارفرد في مؤتمرهم الأول في الشرق الأوسط، ونحن نأمل ان يكون هذا المؤتمر قد ساعد تلاميذ مدارس الثانوية في المنطقة والتعرف على الفرص التي وضعت أمامهم وساعدتهم على اكتشاف قدراتهم الحقيقية لقيادة الجيل القادم. وكرس فريق من هارفارد وأميركية دبي جهدهم لضمان أفضل تجربة ممكنة لهؤلاء المندوبين.
