وأضاف نائب مدير منطقة ام القيوين التعليمية ان ادارة المنطقة التعليمية بأم القيوين اصدرت تعاميم لإدارات المدارس تفيد بعدم التدخين داخل الساحات المدرسية أو في الحمامات أو بجانب المواقف لكافة العاملين بالمدارس من هيئات تعليمية او ادارية حتى يكونوا قدوة لطلابهم، مبينا انه في حال ثبوت أو قيام المعلم بالتدخين داخل سور المدرسة أمام الطلبة ستتم بحقه عقوبات، مبينا أن هناك وحدة الإقلاع عن التدخين التي تم افتتاحها في مدرسة الأمير للتعليم الثانوي بنين بأم القيوين ستساعد طلبة المدارس على الإقلاع عن التدخين كما تساهم في توعيتهم بمخاطر التدخين وما يسببه من علل وأمراض، إضافة إلى مكافحة التبغ والتصدي للعادات والسلوكيات الدخيلة التي لها تأثير سلبي على الشباب، لافتا الى أن الوحدة تشتمل أجهزة طبية لقياس نسبة النيكوتين في الدم، وجهاز قياس نسبة الكربون في الرئة، وقاعة لمحاضرات التوعية، بالإضافة إلى فريق عمل مدرب ومؤهل للتعامل مع المدخنين، بحيث تكون الوحدة متكاملة وجاهزة لاستقبال طلبة المدارس الأخرى الراغبين في المساعدة للإقلاع عن التدخين.

كاميرات مراقبة

ولفت الى أن ادارة المنطقة التعليمية في أم القيوين قامت بتركيب كاميرات في ساحات المدارس وأمام الممرات في مدارس الذكور من اجل ضبط السلوكيات الخاطئة والسالبة والتي قد تحدث في وسط صفوف الطلبة، لافتا الى ان ادارة المنطقة التعليمية أصدرت العديد من التعاميم لإدارات المدارس بضرورة مراقبة الطلبة حتى لا يكونوا فريسة سهلة لتناول بعض المواد الضارة بالصحة.

من جانبه أكد جاسم فايز مدير مدرسة حاتم الطائي للتعليم الثانوي بفلج المعلا أن ادارة المدرسة لم تلاحظ اي وجود للترامادول المخدر وسط صفوف الطلبة وأن هناك حالة واحدة تم ضبطها منذ عامين وتم علاجها بالتعاون مع ادارة المنطقة التعليمية والشرطة المجتمعية في أم القيوين، مبيناً ان هناك تعاميم وردت الى ادارة المدارس في ام القيوين بضرورة التنسيق مع الجهات المختصة في حال وجود اي طلاب يرتكبون سلوكيات خاطئة داخل السور المدرسي - خاصة - التدخين، اضافة الى تناول بعض المواد الضارة بالصحة والتي قد تؤثر في مسيرة الطالب الدراسية في حال استخدامها، لافتا الى ان ادارة المنطقة التعليمية شددت على إدارات المدارس بحصر الطلبة الذين يتناولون تلك المواد المخدرة مثل الترامادول أو خلافه.

حملات توعية

واضاف أن ادارة المدرسة قد نظمت مؤخرا حملة توعية التدخين بالتعاون مع الشرطة المجتمعية تهدف الى تعزيز التوعية الامنية والاجتماعية لطلبة المدارس وتعريفهم بأضرار التدخين وتناول المواد المضرة بالصحة وتأثيرها السلبي على افراد المجتمع كافة وذلك ضمن فعاليات المسابقات التي تنظم في العديد من المدارس والتي تركز على تنفيذ الانشطة المنوعة لتنمية الوازع الديني والاخلاقي والحس الوطني عند الطلبة ما له الاثر في خلق اجيال واعية ومساهمة في الارتقاء بالوطن..

ويقول عبدالمجيد هلال موجه التربية الاسلامية بمنطقة ام القيوين التعليمية: إن استخدام الهاتف النقال وتناول المواد المضرة بالصحة من اهم اسباب تدني المستوى التحصيلي للطلبة، وإن المواد المضرة بالصحة تجعل الطالب حاضراً بجسده في الفصل وغائباً بعقله، مبيناً أن لائحة السلوك الجديدة التي ستصدر، كما ذكر أحد الاخصائيين الاجتماعيين في احدى المدارس، غير فعالة ولا تعطي ادارات المدارس الصلاحيات التي تردع الطلبة من تناول تلك المواد المضرة بالصحة