نظمت جائزة خليفة التربوية ظهر أمس بمقرها في أبوظبي لقاءً بمشاركة جائزتي حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز والشارقة للتفوق والتميز التربوي، وذلك في مبادرة من جائزة خليفة تهدف لتعزيز جهود التنسيق بين الجوائز التربوية على مستوى الدولة، حيث تم بحث امكانية التعاون والتنسيق وتوحيد الرؤى بين الجوائز الثلاث بما يدعم ثقافة التميز والنهوض بالعملية التعليمية ككل، والعمل على تشكيل لجنة عليا مشتركة تضع خطة استراتيجية لتحقيق ذلك التكامل.

حضر اللقاء كل من الدكتور عبدالله السويجي رئيس مجلس الشارقة للتعليم، ومحمد سالم الظاهري المدير التنفيذي لقطاع العمليات المدرسية بمجلس أبوظبي للتعليم، و أمل العفيفي الأمين العام لجائزة خليفة التربوية، وعائشة سيف أمين عام مجلس الشارقة للتعليم أمين عام جائزة الشارقة للتفوق والتميز التربوي، وسليمان عبدالخالق المدير التنفيذي لجائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز وأعضاء اللجنة التنفيذية لجائزة خليفة التربوية، كل من سعاد السويدي والدكتور خالد العبري وحميد إبراهيم والدكتور محمد عيسى قنديل.

وأكدت أمل العفيفي أمين عام جائزة خليفة أن هذا اللقاء جاء كمبادرة من جائزة خليفة التربوية بهدف تحقيق رؤى قيادتنا الرشيدة الداعية الى العمل بروح الفريق والتعاون المستمر على مستوى كافة امارات الدولة للنهوض بالعمل الجاد وتطويره ، كما أنه خطوة لنشر ثقافة التميز والتأكيد عليها في الميدان التربوي، مشيرة الى أن اللقاء بما تضمنه من مناقشات لتبادل التجارب التطبيقية المتميزة، ودراسة آليات تعزيز التنسيق بين الجوائز الثلاث يجسد الرؤية الحكيمة للفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة ومقولته السديدة (البيت متوحد).

اهتمام وحرص

وأشارت العفيفي إلى أن هذا اللقاء يجسد أيضا الاهتمام الذي يوليه سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة رئيس مجلس أمناء جائزة خليفة التربوية، وحرص سموه على أن تمثل هذه الجائزة فيما تطرحه من مبادرات علمية وأكاديمية إضافة حيوية لما يشهده قطاع التعليم بالدولة من رعاية واهتمام من قبل قيادتنا الرشيدة .

وذكرت أن المشاركين في اللقاء رحبوا بهذه المبادرة وسيكون هناك اجتماع آخر خلال الأشهر المقبلة بهدف وضع الخطوط العريضة لأشكال التعاون المستقبلية وتشكيل لجنة عليا تمثل الجوائز الثلاث ستكون معنية بوضع خطة استراتيجية للعمل المشترك بما يدعم تكامل الأدوار وتبادل الخبرات ، مشيرة أن المشاركين طرحوا عدداً من المقترحات لتنظيم ورش عمل تدريبية وبرامج تطبيقية للعاملين في الميدان التربوي بما يعزز قدرتهم على المشاركة في الجوائز التربوية ، وعقد مؤتمر سنوي للتميز ، وتأسيس مراكز للمتميزين ودعم عملية نشر الأعمال الفائزة.

ومن جانبه ثمن الدكتور عبدالله السويجي مبادرة جائزة خليفة التربوية لتنظيم هذا اللقاء مؤكداً على أن الجوائز الثلاث تحمل رسالة عظيمة تتمثل في ترسيخ الهوية الوطنية والإنتماء وتعزيز النهوض بالتعليم وغرس ثقافة الإبداع والتميز بالإضافة إلى دعم الخطط التنموية الخاصة بإستراتيجية التمكين واقتصاد المعرفة ، لذا فأن التنسيق بين هذه الجوائز يمثل حاجة ملحة إذ أن التميز يعتبر خياراً استراتيجياً للدولة، منوها الى أن توحيد الرؤى والأفكار بين الجوائز الثلاث من شأنه طرح مبادرات تكمل بعضها البعض وترفع من معدلات الإرتقاء بنظامنا التعليمي.

إسهامات حيوية

وقال محمد سالم الظاهري إن الجوائز الثلاث تقدم إسهامات حيوية في دعم مسيرة التعليم بالدولة وترسخ من دور التميز في الميدان التربوي والمجتمع بصورة عامة، بينما أشارت عائشة سيف إلى أن فلسفة التميز لا تقف عند حدود والجميع يسعى لهذا الهدف النبيل حيث تتكامل أدوار هذه الجوائز مع رسالة وزارة التربية والتعليم في تدشين نظام تعليمي يواكب العصر.

وأوضح سليمان عبدالخالق أن بإمكان الجوائز الثلاث الإفادة من جهود بعضها البعض وبرامجها التنفيذية في الميدان التربوي، ومن هنا فأن تنسيق الجهود وتكاملها من شأنه أن يعزز من قدرة هذه الجوائز على تقديم مبادرات إبداعية في التعليم والإبتكار تعود بالنفع على المجتمع .

وقدمت أمل العفيفي خلال اللقاء عرضا حول مسيرة جائزة خليفة التربوية خلال ست سنوات ومراحل التطور والانجاز ، مركزة على المجالات والفئات التي تتميز الجائزة بطرحها .