قال الدكتور ناصر هاشم ناصري رئيس قسم علم الكمبيوتر والمعلومات في تقنية دبي للطالبات لـ"البيان": إن القسم وضع خطة خلال العام الدراسي الحالي لمشاركة الطالبات سنوياً في المؤتمرات الدولية من خلال أرواق بحثية تجريها الطالبات ويتم تحكيمها من لجنة علمية في القسم لاختيار أفضل بحثين للطالبات يتم تقديمها للمشاركة في مؤتمرات دولية متخصصة.

وأوضح بأن 75 طالبة يدرسن في صف البحوث العلمية التطبيقية في السنة الأخيرة في قسم علم الكمبيوتر والمعلومات وتقوم لجنة متخصصة في القسم حاليا بدراسة البحوث وتقييمها 20 بحثاً للطالبات سيتم اختيار أفضل بحثين منهم للمشاركة في المؤتمرات الدولية المتخصصة وسيشارك القسم في 5 أبحاث في جائزة "تميز وفالك طيب" خلال العام الحالي.

وأشار إلى أهمية توجيهات معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي التي تركز على البحوث التطبيقية للطلبة والربط بين الجانبين النظري والتطبيقي بهدف تخريج كوادر وطنية مؤهلة لمتطلبات سوق العمل.

أبحاث

"البيان" التقت عدداً من الطالبات اللواتي أنجزن بحوثهن للتعرف على ماهية هذه البحوث ونتائجها، وفي البداية قالت الطالبة مريم الشحي سنة أخيرة هندسة شبكات إن بحثها الذي قدمته بالشراكة مع الطالبتين مشاعل محمد وشمسة راشد، هو مشروع حول استخدام الايباد في مؤسسات التعليم العالي وقياس مدى رضا الطالبات حول هذا الاستخدام، هل بإمكان طالبات الهندسة استخدام الايباد في دراستهن، نظرا لأن مبادرة التعليم الذكي في التعليم العالي تقتصر فقط على طالبات السنة التأسيسية.

وأضافت: قمنا بتوزيع استبيان على 94 طالبا وطالبة بينهم 70 طالبة و24 طالبا من كليات التقنية العليا وجامعتي الامارات وزايد، وأشارت نتائج البحث إلى أن 35 طالبا وطالبة قالوا إن الايباد افضل للطالب فيما يخص الاستخدام عن الكمبيوتر المحمول، و63 طالبا وطالبة اشاروا إلى أن الايباد أفضل في الاتصال مع الناس و42 طالبا وطالبة ذكروا أن الكتابة في الايباد أسرع وأفضل من الكمبيوتر المحمول. وأوضحت أن الفكرة من البحث هي ادخال الايباد في عملية التدريس لطالبات هندسة الشبكات، خاصة وأن "الآبل ستور" يتضمن برامج متخصصة في الشبكات.

تكنولوجيا

من جانبها قالت ميثاء المازمي إنها قدمت بحثا وزميلتها حليمة اسلم حول تأثير التكنولوجيا على صحة الاطفال، وفي البداية قامت الطالبتان بالاطلاع على دراسات عالمية بهذا الشأن ولم تحصلا على بحث متخصص بهذا الامر داخل الدولة، وشملت عينة البحث 100 طفل في الفئة العمرية من 6- 15 سنة، إلى جانب متخصصين أكاديميين، ووفقاً لنتائج البحث فإن التكنولوجيا أظهرت تأثيراً سلبياً على الطلبة.

وقللت التواصل بين أفراد الاسرة نتيجة ادمان التكنولوجيا. كما أظهرت النتائج انخفاض مستوى وعي أولياء الأمور في توعية اطفال بأضرار الجلوس ساعات طويلة أمام أجهزة الكمبيوتر. وحسب النتائج فإن 46% يستخدمون الكمبيوتر بهوس ودون مراقبة من 4 إلى 8 ساعات يوميا وهناك فئة من 2 إلى 4 ساعات يوميا، وأن أكثر الأجهزة المستخدمة الايباد والهواتف الذكية.

التخصص الاكاديمي

أما الطالبات عائشة بطي وآمنة منصور وهناء أحمد أجرين بحثا حول عدم اختيار تخصص تقنية المعلومات كأول خيار لدى دراستهن التخصص الاكاديمي، وتم توزيع استبيان على 50 طالبة بينهم 25 طالبة ثانوية عامة و25 طالبة في تقنية دبي.

واجابت 65% من المشاركات بأن الاختيار الأول بالنسبة اليهن ادارة الاعمال أو الموارد البشرية والاعلام، 35% قلن إن الاختيار الأول هو تقنية المعلومات، وبالرجوع إلى الاسباب في هذا الاختلاف بين الطالبات تبين أن للعائلة والاصدقاء تأثيرا كبيرا على الطالبات لدى اختيار تخصصهن الاكاديمي.

كما بينت النتائج أن هناك اعتقادا خاطئا من الطالبات حول تخصص تقنية المعلومات يتعلق بصعوبة الدراسة وعدم توفر العمل المناسب، وهذا سببه ضعف الارشاد الاكاديمي.

 تحول

في بحث للطالبات آمنة عبدالله ومروة محمد وحصة قنبجي حول كيفية تخلص حكومة دبي من استخدام الاوراق والتحول الالكتروني قامت الطالبات بإجراء مقابلات مع موظفين عايشوا المرحلتين الورقية والالكترونية في محاكم دبي والإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب ومدى أهمية هذا التحول بالنسبة إليهم وأظهرت النتائج أن التحول الالكتروني وفر سهولة الحصول على المعلومة.