أكد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة رئيس ومؤسس جامعة الشارقة بأن التطور الاقتصادي والثقافي والاجتماعي لبلادنا يرتكز بصفة أساسية على تميز مخرجات مؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي، ولذلك كان واجبا علينا وحفاظا على مستقبل الأجيال القادمة أن ننشئ المدينة الجامعية في الشارقة وأن نقيم فيها الجامعات والمعاهد البحثية صروحا شامخة على رأسها جامعة الشارقة التي أكد سموه بأنه يشهد لها الجميع بالتميز وعلى جميع المستويات.
جاء ذلك خلال كلمة ألقاها سموه في حفل تخريج الفوج الأول من طلاب الدفعة الثالثة عشرة الذي أقامته جامعة الشارقة بقاعة المدينة الجامعية في الشارقة صباح أمس وبحضور سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة، وأضاف صاحب السمو حاكم الشارقة: إنه وبفضل من الله سبحانه وتعالى تخرج من جامعة الشارقة حتى الآن أكثر من 13 ألف خريجا وخريجة .
بالإضافة إلى خريجي اليوم من الشباب الواعد المنفتح على العالم والمؤمن بالله سبحانه وتعالى، والمتفهم لما يجري حوله من أحداث والقادر على مواجهة التحديات والمشاركة بجهوده النوعية والمتميزة في تحويل إبداعه وابتكاراته إلى آليات عمل لبناء وازدهار مجتمعه أينما تواجد.
دعم
وأكد دعم سموه اللامحدود لآمال هؤلاء الشباب وجهودهم وتشجيعهم على الولوج في ريادة الأعمال في مختلف أنحاء البلاد، ومن خلال المؤسسات والمنتديات التي أنشأها سموه، وعلى إجراء دراسات الجدوى الواقعية لمشاريعهم المقترحة، وتمكينهم من تخليق فرص عمل جديدة لهم ولغيرهم ليعم الخير على الجميع.
منح
وأوضح صاحب السمو حاكم الشارقة بأنه ولتحقيق أهداف سموه في مجالات دعم الدراسات العليا والبحث العلمي بجامعة الشارقة ولإتاحة الفرصة لأبناء سموه وبناته للتعمق في دراسة ما يؤثر على أوجه الحياة في مجتمعاتنا، وفر مئات المنح الدراسية للحصول على الماجستير والدكتوراه من جامعة الشارقة وفي مختلف البرامج التي تطرحها.
مشيرا إلى أن أكثر من 400 طالب وطالبة حصلوا على منح دراسية في 17 برنامج للدراسات العليا بالجامعة ذكر منها علم الاجتماع التطبيقي والقانون والشريعة والهندسة والطب وإدارة الأعمال،.
مشيرا إلى أن سموه وجه إدارة الجامعة بالتوسع الاستراتيجي في برامج الماجستير والدكتوراه مع التأكيد والحرص على توفير مقومات التميز لكل برنامج قبل طرحه، الأمر الذي قال بأنه يتيح للخريجين القدرة على الارتقاء بالآداب والفنون بمختلف أشكالها والتعمق في فهم واستيعاب التفاصيل الدقيقة للعلوم المختلفة ليتأهلوا بإذن الله تعالى للتعامل الأمثل مع التحديات التي نواجهها.
وكان صاحب السمو حاكم الشارقة استهل كلمته بالتعبير عن فرحة سموه باحتفالات التخريج مؤكدا بأنه من خلالها يرى أمامه ثمار سنوات طويلة من الاستثمار في الإنسان،، سنوات من بذل الجهود الخالصة والعمل الجاد لتتجسد رؤيته لأساسيات مجتمع المعرفة، معربا عن سعادة سموه وهو يحيي اليوم ويصافح كوكبة جديدة متميزة من خيرة الشباب من خريجي جامعة الشارقة، من الذين وصفهم بأبنائه وبناته الذين جدوا واجتهدوا خلال سنوات الدراسة.
كما حيا أسرهم وذويهم الذين رعوهم ودعموهم منذ ولادتهم، وحيا جميع العاملين بجامعة الشارقة ومجلس أمنائها الذين قال بأنهم هيئوا للطلبة البيئة الأكاديمية الحديثة الشاملة التي مكنتهم من الحصول على شهاداتهم العلمية المتميزة.
حضور
كما حضره عبد الرحمن بن علي الجروان المستشار بالديوان الأميري وراشد أحمد بن الشيخ رئيس الديوان الأميري و أحمد محمد المدفع رئيس غرفة تجارة وصناعة الشارقة واللواء حميد محمد الهديدي قائد عام شرطة الشارقة والدكتور عمرو عبد الحميد مستشار صاحب السمو حاكم الشارقة لشؤون التعليم العالي والبحث العلمي وعدد من أعضاء المجلسين التنفيذي والاستشاري لإمارة الشارقة وأعضاء من مجلس أمناء الجامعة وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية لجامعة الشارقة وجمع غفير من أهالي وأصدقاء الخريجين.
