اشتكت عائلات تقطن منطقتي النخيلات والغبيبة في الشارقة من الإزعاج الذي تسببه المدارس الواقعة في محيط منازلهم، مؤكدين ان وقع قرع الاجراس ومكبرات الصوت التي تستخدم في طابور الصباح تحرمهم من النوم .

وذكرت "ام احمد" من منطقة النخيلات المجاورة لمدرسة الصالح الخاصة انها تقطن في البيت الملاصق للمدرسة ويشتركان تقريبا في جدار ما يجعلها الاكثر تضررا للإزعاج الصادر من داخل المدرسة، وطالبت الجهات المعنية في وزارة التربية او البلدية للقدوم صباحا ومعاينة الوضع على ارض الواقع، واستشعار حجم المعاناة التي يعيشونها منذ ساعات الصباح الاولى.

وقالت انها خاطبت ادارة المدرسة والمنطقة التعليمية في الشارقة وتجاوب معها قسم التعليم الخاص والنوعي عندما ارسل لجنة من التعليم الخاص الى منزل الشاكية لدراسة واقع الشكوى عن كثب، مضيفة ان المدرسة عقب زيارة المسؤولين اصبحت وتيرتها اقل لكنهم ينشطون ويستخدمون مكبرات الصوت والموسيقى الصباحية، فضلا عن فتح الساحة وتدافع ولعب الاولاد فيها ما يزيد الامر سوءا.

حصة الخاجة رئيس قسم التعليم الخاص والنوعي اكدت تلقيهم الشكوى وتعاملهم معها بكل حيادية، مشيرة الى ان التعليم الخاص يعمل دوما على تقريب وجهات النظر وايجاد حل يرضي جميع الاطراف، لافتة الى ان المدرسة وعدت في وقت سابق وتعاونت بشكل ملموس، وابدت الخاجة استعدادها لتقبل اي شكوى، مؤكدة ان باب التعليم الخاص مفتوح للجميع وهم يعملون من اجل تسيير العملية التعليمية وحل اي اشكاليات تقع.

اقتراح

وتقترح عائلات في محيط المدارس الخاصة بأن تكون المدارس بعيدة كل البعد عن المناطق السكنية لان الإشكاليات كثيرة منها الازدحام المروري الذي يصل حد الاختناق إضافة إلى الإزعاج الذي تسببه وتقترح العائلات ضرورة وجود مجمعات خاصة بالمدارس كما في مويلح .

واشتكى قاطنون في منطقة الغبيبة السكنية ايضا من الازعاج الشديد الذي تسببه المدارس الحكومية والخاصة المتواجدة فيها، مؤكدين ان ظاهرة انتشار المدارس في قلب الأحياء السكنية مشكلة لا تؤرق أحدا بقدر ما تؤرق سكان تلك المناطق الذين يدركون انه لا حل امامهم سوى بيع منازلهم او التكيف مع الوضع القائم، مطالبين الجهات المسؤولة باتخاذ جميع الاجراءات التي تكفل حماية السكان من هذا التلوث السمعي .