أكد محمد سالم الظاهري المدير التنفيذي لقطاع العمليات المدرسية بمجلس أبوظبي للتعليم، أهمية التكامل بين جميع عناصر العملية التعليمية والتنسيق المستمر والفعال للوصول إلى الأهداف الاستراتيجية المنشودة في قطاع التعليم، مشيراً إلى أن التواصل بشكل دوري مع إدارات المدارس والعمل معها بروح الفريق الواحد هو أحد أهم عوامل نجاح العملية التعليمية.

جاء ذلك خلال اجتماعه بمديري ومديرات مدارس مكتب أبوظبي والعين على مدى يومين على أن يتم الاجتماع بمديري ومديرات مكتب الغربية يوم الأحد المقبل، حيث شهد الاجتماع مناقشة مجموعة من الموضوعات المهمة ذات الصلة بالهيئتين الإدارية والتدريسية والفنية بمدارس أبوظبي.

وتقدم الظاهري خلال اللقاء بالشكر الجزيل لجميع المديرين والمديرات على الجهد الكبير الذي بذلوه خلال الفصل الدراسي الأول والمتابعة الحثيثة منهم على تخطي التحديات والعقبات التي واجهت مشوار الطلبة الدراسي، بالإضافة إلى سعيهم الجاد نحو موافاة المجلس بشكل مستمر بملاحظاتهم واحتياجاتهم الفنية والإدارية والتدريسية.

سبل

كما تم خلال اللقاء التطرق إلى السبل الكفيلة بتفعيل التواصل مع الأسر وأولياء أمور الطلبة كونها إحدى الركائز الأساسية التي يعتمد عليها النموذج المدرسي، حيث أكد الظاهري ضرورة تطوير أساليب التواصل مع أولياء الأمور وإشراكهم بشكل فاعل في العملية التعليمية الأمر الذي سيعود حتماً بالفائدة على الطالب من الناحيتين العلمية والمعنوية.

وأكد الظاهري أهمية تكثيف الجهود في التعاون مع أولياء الأمور، في ما يخص الاستبيانات الدورية التي تطلقها وحدة البحوث والتخطيط بالمجلس، حيث زادت نسبة المشاركة أولياء الأمور بشكل ملحوظ وفقاً لنتائج الاستبيان الأخير الذي تم إطلاقه، مؤكداً أن اتخاذ القرارات التعليمية بحاجة إلى مشاركة أوسع من قبل أولياء الأمور في إبداء آرائهم وملاحظاتهم على سير العملية التعليمية.

تحصيل الرسوم

وتطرق الاجتماع أيضاً إلى مسألة تحصيل الرسوم من أولياء أمور الطلبة الوافدين، حيث لم تلق عملية التحصيل التجاوب المطلوب طوال العام الدراسي الأمر الذي تطلب جهداً مضاعفاً في مخاطبة المدارس والتنسيق معها في ما يخص التواصل مع أولياء الأمور وتوعيتهم بمواعيد وطرق دفع الرسوم، كما تمت الإشارة إلى ضرورة متابعة مديري ومديرات المدارس لعملية تسديد الرسوم وموافاة المجلس بقائمة غير الملتزمين بالدفع بشكل دوري.

وناقش الاجتماع مسألة انقطاع الطلبة عن الدوام المدرسي قبل وبعد الإجازات وكيفية حل هذه المعضلة، حيث طرح الحضور أساليب مبتكرة لحل ظاهرة الغياب المتكرر للطلبة، كما تمت مناقشة أهمية التعاون مع فريق التدقيق الداخلي للمجلس الذي يقوم بالتدقيق على جميع العمليات الإدارية والمالية في المدارس من حيث معايير الصحة والسلامة وجاهزية المبنى وغيرها من العمليات الحيوية.

كما تم مناقشة مسألة التركيز على الأنشطة اللاصفية للطلبة وضرورة منحهم الفرصة لإطلاق إبداعاتهم ومواهبهم في مختلف المجالات، وذلك بغرض تحويل المدرسة إلى بيئة جاذبة للطلبة كما تم التطرق إلى برنامج البيارق العسكري والاهتمام بالأنشطة المصاحبة له لما لها من أهمية في تكوين شخصية الطالب، بالإضافة إلى الاهتمام برياضة الجيوجيتسو وتشجيع الطلبة على الالتحاق بها، نظراً لدورها المؤثر في تعزيز ثقة الطالب بنفسه باعتبارها متنفساً رياضياً مهماً للطلبة.

وتم التطرق أيضاً إلى الشكاوى والملاحظات الواردة من مركز اتصال حكومة أبوظبي أو تلك الواردة إلى المجلس بشكل مباشر وأهمية التواصل مع إدارة خدمة الجمهور والاهتمام بالرد على استفسارات أولياء الأمور وعامة الجمهور في زمن قياسي.