انطلقت فعاليات أسبوع "الاستكشاف الوظيفي والمهني" السادس في ثانويات التكنولوجيا التطبيقية، وتستمر لمدة أسبوع في كافة الثانويات بمختلف إمارات الدولة، بمشاركة "154" مؤسسة حكومية وجامعية وصناعية متطورة من داخل الدولة وخارجها، بنسبة زيادة 20% مقارنة بالعام الماضي، حيث تستعرض هذه المؤسسات الفرص التعليمية والوظيفية المتقدمة لاستقطاب طلاب وطالبات "التكنولوجيا التطبيقية" في مختلف التخصصات الهندسية والتكنولوجية.
وافتتح الدكتور عبد اللطيف الشامسي مدير عام معهد التكنولوجيا التطبيقية فعاليات "الأسبوع" في ثانوية التكنولوجيا التطبيقية، بجولة شملت مختلف الجهات والمؤسسات المشاركة والتي من بينها مكتب البعثات الدراسية التابع لوزارة شؤون الرئاسة، والهيئة العامة للطيران المدني، وبوليتكنك أبوظبي، وجامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا والبحوث، وكليات التقنية العليا وجامعة ابوظبي،.
وجامعة الحصن، والجامعة الكندية ومكتب التعليم الجامعي في الولايات المتحدة الأميركية، والمجلس الألماني الإماراتي للصناعة والتجارة، اضافة الى شركة بترول ابوظبي الوطنية "ادنوك"، وغيرها من الشركات والمؤسسات الصناعية المحلية والدولية التي قدمت احدث مالديها من عروض وفرص تعليمية وتدريبية ووظيفية مغرية لجذب طلبة ثانويات التكنولوجيا التطبيقية للالتحاق بها فور التخرج.
حدث هام
وعقب الجولة قال الدكتور الشامسي إن أسبوع "الاستكشاف الوظيفي والمهني" أصبح حدثاً هاماً ينظمة المعهد سنوياً وتحرص كافة المؤسسات الحكومية والجامعية والصناعية المحلية والدولية على المشاركة فيه، بهدف تعريف وإرشاد الطلاب والطالبات في ثانويات التكنولوجيا التطبيقية بالفرص المهنية والوظيفية المميزة التي يحتاجها سوق العمل حالياً ومستقبلاً، هو الأمر الذي يضمن للطلبة الاستعداد المبكر لاستثمار هذه الفرص من خلال الالتحاق بالتخصصات المطلوبة وخاصة في مجالات العلوم والهندسة والتكنولوجيا، لافتاً إلى أن معهد التكنولوجيا التطبيقية يعمل وفق استراتيجية متطورة تستهدف طلبة الصف التاسع الملتحقين بالمعهد، حيث يتم العمل على تنمية الوعي المهني والوظيفي لديهم مبكراً بحيث يتعرفوا الى الفرص الجديدة والمستقبلية التي يحتاجها سوق العمل بما يجعلهم يختارون التخصص المناسب لهم.
وأشار الى اهمية اسبوع الاستكشاف الوظيفي كونه يستضيف مسؤولين من مختلف المؤسسات الجامعية والصناعية المتطورة والباحثة عن الكفاءات الجديدة، حيث يعمل الجميع على وضع الطلبة أمام الفرص الوظيفية والمهنية التي تحتاجها هذه المؤسسات في مجالات التكنولوجيا والعلوم والهندسة، إضافة إلى تقديم المنح الدراسية للطلاب في كبرى الجامعات العالمية.
