كشف الاستاذ الدكتور حسام حمدي نائب مدير جامعة الشارقة لشؤون الكليات الطبية والعلوم الصحية ان هناك العديد من المشاريع التي سيتم تنفيذها خلال العام الجاري 2013، لتكون اضافة للمستشفى الجامعي، من اجل تقديم خدمات افضل للمرضى والزائرين، مشيرا الى انه من اهم هذه المشاريع انشاء مركز متخصص عالمي لعلاج اورام الثدي وذلك بالتعاون مع جمعية اصدقاء مرضى الثدي بالدولة ومستشفى كوستاف روسي الفرنسية المتخصصة في هذا النوع من العلاجات، حيث سيبدأ العمل في هذا المركز في ابريل 2013.

وقال عميد كلية الطب والعلوم الصحية في جامعة الشارقة لـ"البيان: انه يجري الان استكمال العمل في مركز وقسطرة القلب والذي سيتم افتتاحه قريبا، علما بانه يوجد وحدة متخصصة لعلاج ضغط الدم، مع الاستعانة بجهاز دراسة شريان القلب بواسطة الاشعة المقطعية التي تشخص حالات الجلطات قبل حدوثها، دون اجراء قسطرة في القلب، وهذا يعتبر مفيدا جدا في كثير من الحالات، وخاصة الحالات التي اجريت لها جراحة في الشرايين التاجية، كجزء من عملية المتابعة.

واضاف: هناك تعاون كبير وقوي بين مركز القلب في الجامعة ومركز القلب في مستشفى القاسمي بالشارقة باشراف الدكتور عارف النورياني المدير التنفيذي لمستشفى القاسمي رئيس قسم جراحة القلب والقسطرة، وذلك من خلال تبادل الخبرات بين الجانبين.

كما كشف الدكتور حسام حمدي عن اجراء دراسة متقدمة لانشاء مركز متقدم لاطفال الانابيب وعلاج العقم، والذي سيخدم اعدادا كبيرة من المراجعين.

شبكة متعاون

واوضح الدكتور حسام حمدي ان لدينا شبكة كبيرة من الجامعات والمراكز والكليات العالمية المتعاونة معنا، مثل جامعة باريس، واليابان وانجلترا واسترليا في التعليم والبحث العلمي والعلاج، وذلك بفضل توجيهات صاحب السمو حاكم الشارقة الذي لا يتوانى الى القاء ثقله ووجوده في توقيع اتفاقيات التعاون ودعمها وتنميتها وكثير من هذه الاتفاقيات فعلت في برامج ماجستير ودكتوراه في الطب الجزيئي مع جامعة باريس، ومعهد البحوث الطبية في فرنسا، حيث ان الطالب يحصل على الماجستير من جامعة الشارقة وماجستير من جامعة من باريس.

واشار الى ان الكليات الطبية في جامعة الشارقة اصبحت منبرا لتطوير التعليم الطبي ليس فقط في منطقة الخليج والمنطقة العربية ولكن على المستوى الدولي، وذلك من خلال التعليم الطبي، موضحا انه منذ انشاء الكليات الطبية وضعت مناهجها وطرق التدريس من خلال الطريقة الابداعية في التعليم، مثل التعليم الطبي الذي يتمحور حول الطالب ويختلف فيه دور الاستاذ، بمعنى ان الاستاذ ليس هو من يعطي المعلومة للطالب، بل هو مسهل للعملية التعلمية، والطالب هو المتعلم النشط والباحث عن المعلومة، وان المناهج هنا لم تبن على مواد ولكن بنيت على قدرات.