أكد وكيل وزارة التربية والتعليم بالإنابة، علي ميحد السويدي، في تصريحات خاصة لـ"البيان" عدم وجود معلمين خصيصا لتدريس فروع (الفقه والسيرة والتوحيد) لطلبة المعهد الديني، وإنما تخضع هذه الفروع إلى اختصاص معلم التربية الاسلامية، موضحا انه لا يوجد نقص في معلمي التربية الاسلامية نهائيا على مستوى الدولة، مشيرا الى ان ادارة المعهد لم تتواصل مع الوزارة بشأن أي نواقص في معلمي التربية الاسلامية طارحا سؤالا فمن أين جاء النقص؟
وأضاف، إن مدارس التعليم العام تدرس مادة التربية الاسلامية وتتضمن دراسة التفسير والحديث وإنما في المعهد الديني يدرس الطلبة منهاج التربية الاسلامية بشكل موسع يضم التوحيد والفقه والسيرة، مؤكدا ان ادخال درجات كافة المدارس الحكومية والخاصة التي تدرس منهاج الوزارة ومراكز تعليم الكبار والمعاهد الدينية في البرنامج الالكتروني للتقويم والامتحانات، حيث يخضع البرنامج لرقابة شديدة من الوزارة ولا يمكن التلاعب فيه بأي شكل من الاشكال. وذكر انه في اختبارات طلبة المعهد الديني لابد ان يخضع الطالب لامتحانات في كافة فروع مناهج التربية الاسلامية.
وفي سياق منفصل، أوضح السويدي، ان جميع طلبة المدارس النموذجية تسلموا بطاقات ادائهم خلال اليومين الماضيين، حيث تعذر ادخال بيانات ودرجات الطلبة في النظام الإلكتروني للتقويم والامتحانات من قبل المدرسة، مشيرا إلى ان المدرسة تعاني نقصاً بسيطاً في المعلمين وكان بإمكان المعلمين المتواجدين إدخال الدرجات إذ وزعت الدرجات على المعلمين المتواجدين في المدرسة.
وذكر أن امتحان مادة الاجتماعيات الذي تدار حوله اشكالية تأخير تسلم الشهادات هي ليست مادة بمستوى مهارة خاصة مثل العلوم والرياضيات وإنما هي مادة ذات مستوى مهارة عامة، وضرب السويدي مثالا عليها في مادة الجغرافيا يعطى الطالب سؤالاً ذا مهارة عامة مثل تعرف على خارطة دولة وتضاريسها، معتبراً أن ما حدث كان بإمكان إدارة المدرسة تفاديه بسهولة، وأفاد بأن الوزارة حصرت شواغر المدارس النموذجية وسيتم توفير كافة احتياجاتها من الكادر التدريسي في أقرب وقت ممكن.
