يعكف مجلس أبوظبي للتعليم حالياً على وضع اللمسات الأخيرة على مشروع الأرشفة الإلكترونية لتاريخ المجلس والذي يهدف إلى أرشفة كافة المعلومات الخاصة بالطلبة في مدارس التعليم الحكومي والخاص وتعليم الكبار في إمارة أبوظبي منذ بدايات التعليم الأولى وحتى الآن.
وأوضح وليد نصولي مدير مشاريع بالمجلس أن هذا المشروع يأتي استكمالاً لجهود المجلس في تعزيز وتدعيم تقنية المعلومات في العمل التربوي بشقيه التعليمي والإداري، فمنذ اعتماد أنظمة تقنية حديثة ومتطورة في مجلس أبوظبي للتعليم منذ العام 2009 تم الاستغناء بالكامل عن الملفات الورقية وأصبح بإمكان أولياء أمور الطلبة استخدام نظام معلومات الطالب eSIS للاطلاع على كل بيانات أبنائهم من غياب ودرجات وسلوكيات وتتبع الباصات المستخدمة في نقلهم الكترونياً.
وقال إن مشروع الأرشفة الإلكترونية سيتيح للطالب الحصول على أية معلومات تتعلق بملفه الدراسي منذ سنوات تعليمه الأولى من حيث التسلسل الدراسي والمدارس والصفوف الدراسية التي درس فيها والمواد الدراسية التي درسها ودرجاته فيها وغيرها من المعلومات التي يشملها التاريخ الدراسي للطالب، مشيراً إلى أن هذا المشروع سيسهم بصورة فاعلة في حفظ تلك المعلومات الهامة بطريقة صحيحة وآمنة لا تتأثر بمرور الزمن أو بالعوامل البيئية وغيرها.
وأضاف انه تم حتى الآن إدخال ما يقرب من مليون و 400 ألف وثيقة منها ملفات سجل قيد الطلبة وسجل الدرجات وغيرها وسيتم بعد ذلك نقل هذه الوثائق للحفظ بما يتماشى مع المعايير المعتمدة المعمول بها في الدولة ومعايير المركز الوطني للوثائق والبحوث وفق القانون الاتحادي رقم 7 لسنة 2008 فيما يخص التعامل مع الوثائق والملفات التاريخية وطريقة حفظها.
وذكر أنه سيتم الانتهاء من أرشفة كافة الملفات والوثائق الخاصة بطلبة إمارة أبوظبي في نهاية شهر مارس القادم بحيث يمكن للطلبة وأولياء الأمور استخراج الملفات التي يرغبون في الحصول عليها من خلال التقدم لمكاتب خدمة الجمهور بالمكاتب التعليمية الإقليمية للمجلس في كل من أبوظبي والعين والغربية.