أعلنت الأمانة العامة لجائزة خليفة التربوية عن انتهاء فترة قبول طلبات المرشحين لدورتها السادسة للعام 2012 / 2013، حيث استقبلت الأمانة حتى أمس أكثر من 500 طلب تقدمت بها مؤسسات تربوية ومجتمعية ومعلمون وأكاديمون من داخل الدولة وخارجها، وتبلغ قيمة الجوائز المخصصة لهذه الدورة 3 ملايين و600 ألف درهم تغطي أحد عشر مجالاً هي: التعليم العام (فئة المعلم المبدع، فئة المعلم التقني والمهني، والأداء التعليمي المؤسسي)، والتعليم العالي، وذوي الاحتياجات الخاصة، والتعليم وخدمة المجتمع، والتعليم والبيئة المستدامة، وبناء شبكات المعرفة، والإعلام التجديد والتعليم، والمشروعات والبرامج التربوية، والبحوث التربوية ، والتأليف التربوي للطفل، والمجال الجديد الذي طرح لأول مرة في هذه الدورة وهو جائزة الشخصية التربوية الاعتبارية وتمنح لأحد الشخصيات المؤثرة في تطوير مسيرة التعليم في الدولة.

هذا وستجتمع لجان الفرز المتخصصة خلال الأسبوع الحالي وفقاً لخطتها الزمنية لدراسة جميع المشاريع المقدمة ومدى تطابق هذه المشاريع مع المجالات المطروحة في الدورة السادسة.

تأكيد

وأكدت أمل عبدالقادر العفيفي، أمين عام جائزة خليفة التربوية، تقدير الأمانة العامة للجائزة لهذه المشاركة المجتمعية المتميزة سواءً من المؤسسات المرموقة داخل الدولة أو خارجها التي قدمت مشاريع ومبادرات رائدة في مجالات الجائزة أو تلك المساهمات والترشيحات التي جاءت من الأفراد والشخصيات العاملة في الميدان التربوي بالمدارس وأيضاً من الأكاديمين والباحثين في الجامعات والمؤسسات البحثية المتخصصة في مجال التعليم العالي.

وأشادت العفيفي في هذا الصدد برعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، لمسيرة النهضة الحضارية التي تشهدها الدولة في جميع المجالات مؤكدة اعتزاز المجتمع بتشرف هذه الجائزة بأن تحمل اسم سموه، ورعايته لها مما جعلها أحد الجوائز المرموقة في ميدان التعليم محلياً وإقليمياً ودولياً.

كما أشادت الأمين العام للجائزة بالدعم اللامحدود الذي يوليه سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة رئيس مجلس أمناء جائزة خليفة التربوية، لهذه الجائزة، وحرص سموه على أن تمثل جائزة خليفة التربوية في رسالتها وأهدافها وبرامجها التنفيذية رافداً قوياً للميدان التربوي تعزز من خلاله جهود تطوير التعليم بشقيه العام والجامعي.

فرز

وأوضحت العفيفي أن الأمانة العامة للجائزة وبعد استكمالها قبول الترشيحات في دورتها السادسة، ستبدأ مباشرة في فرز هذه الطلبات للتأكد من استيفائها معايير الجائزة حسب كل فئة من المجالات الأحد عشر المطروحة في هذه الدورة، بحيث تتمكن لجان الفرز المتخصصة من التزام المشاريع المقدمة بهذه المعايير.

مشاركة

ولفتت العفيفي إلى أن نسبة المشاركة من داخل الدولة وخارجها سجلت معدلات عالية مقارنة بما تلقته الأمانة العامة للجائزة من مشاريع في دوراتها السابقة، مثمنة جهود جميع المرشحين من مؤسسات وأفراد من مختلف المناطق والمكاتب التعليمية بالدولة وكذلك من المؤسسات المجتمعية التي قدمت مشاريع متميزة في عدد من مجالات الجائزة بالإضافة إلى المشاريع التي تلقتها الأمانة العامة من خارج الدولة من كل من: المملكة العربية السعودية، ودولة الكويت، ومملكة البحرين، ودولة قطر، وسلطنة عمان، ومصر والأردن وسوريا ولبنان واليمن وفلسطين والمغرب وتونس والسودان والعراق، والجزائر إضافة إلى مشاريع مرشحة من قبل باحثين وأكاديميين من الولايات المتحدة الأميركية وأوروبا وماليزيا.