أكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس جامعة زايد أهمية التوسع في خطط وبرامج نشر اللغة العربية بالعالم في تطوير سبل التعاون الثقافي وتبادل الخبرات العلمية والتعليمية مع مختلف البلدان.

وأضاف أن المبادرات الجامعية على هذا الصعيد من شأنها أن تفتح قنوات جديدة لتعزيز التواصل الثقافي بين الشعوب، كما تعزز نشر ثقافتنا العربية وتزيد من اهتمام العالم بالاطلاع عليها واكتشاف الكنوز المعرفية في تراثنا التاريخي وفي حضارتنا المعاصرة، فضلاً عن أنها توسع مجال التبادل الطلابي وبرامج تبادل الخبرات الأكاديمية، الأمر الذي يساعد على تطوير المساقات الدراسية والعلمية في جامعاتنا بما يواكب أحدث معطيات العصر.

وجاء ذلك خلال استقبال معاليه في قصره بالبطين وفداً طلابياً من جامعة أستراليا الوطنية، ينتظم حالياً في برنامج تعليمي مكثف لدراسة تطبيقات اللغة العربية بجامعة زايد، بحضور بابلو كانج سفير أستراليا لدى الإمارات العربية المتحدة وقطر ، وإيرينا بوكوفا المدير العام لمنظمة اليونسكو وأندريا رايخلين السفيرة السويسرية لدى الإمارات والدكتور سليمان الجاسم مدير جامعة زايد وعدد من كبار الشخصيات.

ونوه معالي الشيخ نهيان بالعلاقات الثنائية المتنامية بين دولة الإمارات وأستراليا والتي تزدهر يوماً بعد يوم في المجالات الثقافية والتعليمية كما تزداد رسوخاً في المجالات التجارية والاقتصادية.

وتبادل معاليه الأحاديث باللغة العربية مع أعضاء الوفد الطلابي الأسترالي مرحباً بوجودهم لدراسة العربية بأساليب تطبيقية حديثة، وفي إطار برنامج للتواصل والتفاعل مع المجتمع الإماراتي، ومشيداً بمبادرة جامعة زايد في فتح آفاق التواصل مع الجامعات العالمية واستقطاب الطلاب الأجانب إلى الانتظام في برامجها.

اهتمام ورعاية

وقدم الطلاب الأستراليون الشكر لمعالي الشيخ نهيان لاستقبالهم والترحيب بهم، معربين عن عرفانهم وامتنانهم لما لاقوه أثناء تعلمهم اللغة العربية في جامعة زايد من رعاية واهتمام. كما أطلعوا معاليه على تجربتهم في دراسة اللغة العربية في جامعة أستراليا الوطنية، وانتظامهم حديثاً في البرنامج الذي أعدته جامعة زايد لدراسة تطبيقات اللغة العربية، والذي يستمر لمدة ستة أسابيع، ويتم خلاله ممارسة مهارات التواصل باللغة العربية في بيئة مجتمعية عربية، حيث يتعرفون عن قرب إلى ثقافة المجتمع وممارساته الحياتية اليومية، ويتعاملون مع نظرائهم طلاب جامعة زايد في أنشطتهم الثقافية والاجتماعية.

وقال الدكتور سليمان الجاسم مدير جامعة زايد إن البرنامج التعليمي المطور للطلاب الأستراليين بجامعة زايد يمكنهم من تعلم اللغة العربية باستخدام أساليب ووسائل غير تقليدية تسهل لهم تلقي وتذوق المفردات والعبارات العربية، مما يساهم في سرعة إجادتهم اللغة في وقت قياسي، موضحاً أن هذا البرنامج يستند إلى رؤية استراتيجية تقوم على تصميم برامج للطلاب الدارسين للغة العربية في الجامعات الدولية، ينتظمون خلالها في الدراسة التطبيقية في جامعة زايد من خلال التعامل المباشر مع طلبة الجامعة وزيارة المعالم الثقافية والتراثية للدولة والتعايش في مناخ عربي متكامل.