وزع مجلس أبوظبي للتعليم صباح أمس، أجهزة ووسائل تعليمية لصالح الطلبة من ذوي الاحتياجات الخاصة على مستوى امارة ابوظبي، بلغت قيمتها الاجمالية مليونين و200 ألف درهم، وبلغ عدد المستفيدين منها 1125 ما بين طلاب وغرف مصادر تعلم ووحدات علاج النطق واللغة والتحديات البصرية.

وأكد الدكتور مغير الخييلي مدير عام مجلس ابوظبي للتعليم على ما يحظى به الطلاب ذوو الاحتياجات الخاصة بكافة مراحلهم الدراسية من رعاية واهتمام متزايد من المجلس بما يتماشى مع الرؤية السديدة لقيادتنا الرشيدة، إذ لا يدّخر المجلس جهداً في سبيل خدمة هذه الفئة لضمان اندماجهم في المجتمع، مشيرا للمبادرات والبرامج التي يتبناها المجلس ضمن خطته الاستراتيجية لتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة في المجتمع المدرسي، بدءاً من توفير المناخ الصفي المناسب والرعاية الصحية والاجتماعية وتوفير الوسائل والأدوات والأجهزة المعينة دراسياً، وصولاً إلى التأهيل المجتمعي، حيث أسهمت هذه المبادرات في تغيير مسار العديد من الطلاب بشكل يتيح لهم الالتحاق بسوق العمل.

تطوير

وأشار محمد سالم الظاهري مدير العمليات المدرسية بالمجلس الى الدور الذي يقوم به د.مغير الخييلي في تطوير الخدمات الموجهة لهذه الفئة من أبنائنا الطلبة، دعوته لتشكيل لجنة فنية من المتخصصين في التربية الخاصة لتوفير الأجهزة التي تدعم التأهيل التربوي للطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة داخل مدارس الامارة، مما أدى إلى تحقيق إنجازات كبيرة لهذه الفئة، وحرصه على حصر الطلاب من ذوي الاحتياجات الخاصة أولاً بأول حتى يتسنى للمجلس توفير جميع احتياجاتهم .

ونوه الظاهري أن هذا العام بلغ عدد المستفيدين من توزيع تلك الأجهزة 1125 ما بين طلاب وغرف مصادر تعلم ووحدات علاج النطق واللغة والتحديات البصرية، مشيرا إلى أن كل منطقة تعليمية حصلت على احتياجات طلابها، ففي أبوظبي تم توزيع 556 جهازا ووسيلة تعليمية، وفي العين 408، فيما بلغ عدد الأجهزة في المنطقة الغربية 161 جهازا ووسيلة تعليمية. وقام المجلس بالتعاقد مع مؤسسات متخصصة لتوريد الأجهزة وتدريب المعلمين عليها.

34 صنفاً

وأشارت هناء الحمداني اختصاصية دعم التربية الخاصة ورئيس اللجنة الفنية لأجهزة ذوي الاحتياجات الخاصة إلى تنوع الوسائل والأدوات والأجهزة التي تم توفيرها للطلبة فبلغت 34 صنفا تغطي جميع فئات ذوي الاحتياجات الخاصة وتم اختيارها بعناية على يد متخصصين، وقالت بأن اللجنة الفنية لأجهزة ذوي الاحتياجات الخاصة قدمت في الأعوام الثلاثة الماضية أجهزة ووسائل بلغ عددها أكثر من 50 صنفاً، استفاد منها جميع فئات ذوي الاحتياجات، كما تم افتتاح وحدتين لعلاج النطق واللغة إحداهما بمدرسة بني ياس والأخرى بمدرسة مبارك بن محمد، كما تم افتتاح وحدة التحديات البصرية بمدرسة عمير بن يوسف.

7 فئات مستفيدة

ذكرت بارعة سليمان اختصاصية دعم ذوي الاحتياجات الخاصة عضوة لجنة الأجهزة ، أن عدد الفئات المستفيدة من الوسائل والأجهزة بلغ 7 فئات وتعتبر الفئة الأكثر استفادة هي فئة صعوبات التعلم وغرف المصادر حيث تم توفير عدد 578 وسيلة وجهاز لهذه الفئة، مقابل 308 أجهزة لفئة اضطرابات النطق واللغة ووحدات العلاج ، و92 وسيلة لفئة الإعاقة السمعية ، و80 جهازا ووسيلة لفئة الإعاقة البصرية، و58 لفئة اضطراب التوحد، و9 وسائل لفئة الشلل الدماغي ، كما أن المجلس بصدد توفير طاولات بمواصفات خاصة بالطلاب المعاقين حركياً بجميع مدارس الإمارة والتي تتناسب مع متطلباتهم واحتياجاتهم.

وقال أيمن عبداللطيف اختصاصي النطق واللغة إن الطلاب المستفيدين هذا العام من المعينات السمعية ووسائل التأهيل السمعي بلغ 160 طالباً معاقاً سمعياً وسيتم تنفيذ عدد من ورش العمل والمحاضرات التدريبية لأولياء الأمور لكيفية الاستخدام والتعامل مع الأعطال المتوقعة على يد فنيين متخصصين، أما بالنسبة لمعلمي ومعلمات التربية الخاصة فقد تم تنفيذ ورشة عمل لـ 110 منهم لتدريبهم على أهم استراتيجيات العمل مع اضطرابات النطق واللغة والسمع، وتم انتقاء 60 منهم سيتم تأهيلهم للتعامل مع طلاب الإعاقة السمعية.