عينت مجموعة جمعة الماجد 9 من المواطنات والمواطنين في القطاع التعليمي التابع لها وخاصة كلية الدراسات الإسلامية والعربية في دبي، مؤكدة أن هذا التعيين يعد بداية لانطلاق برنامج متكامل يعنى بزيادة نسبة المواطنين العاملين لديها، وأشارت إلى أن المجموعة تعتزم في خطتها للسنوات الخمس المقبلة، استقطاب 300 من المواطنين الباحثين عن عمل وتوطينهم في مختلف القطاعات، تعزيزا لمختلف البرامج المنبثقة عن مبادرة "أبشر".
وأكدت مجموعة جمعة الماجد أن مبادرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، حفظه الله، الخاصة بتعزيز مشاركة الكوادر الوطنية (أبشر) هي بمثابة فرصة ثمينة لمؤسسات الأعمال الإماراتية لتأمين احتياجاتها من الكوادر الوطنية، والتي يشكل وجودها في هذه المؤسسات قوة دفع للقطاع الخاص وعنصر استدامة لتطوره.
وأشادت المجموعة بمناسبة الإعلان عن برنامجها للمشاركة في المبادرة بالمتابعة الحثيثة والمستمرة من جانب سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، لتمكين مؤسسات القطاع الخاص من الاستفادة من جميع المعطيات التي توفرها المبادرة السامية، وصولا لتعزيز نسبة تواجد ومشاركة الكوادر الوطنية في كافة مستويات العمل الإشرافي والإداري والميداني لهذه المؤسسات، الأمر الذي يحقق ميزة تنافسية للاقتصاد الوطني ضمن منظور استراتيجي متكامل لدعم سياسات توطين الوظائف.
وتحظى مجموعة جمعة الماجد بتنوع وظيفي، وبتعدد أنشطتها واشتمالها على قطاعات عدة تشمل وكالات السيارات، والأغذية، والمقاولات، والسياحة، والفنادق، والقطاع التعليمي، والاستثماري، والتجاري، والثقافي، الأمر الذي يتيح لها توفير فرص عديدة للمواطنين الذين يبحثون عن عمل في إطار برنامج "أبشر" لخلق فرص العمل.
وصرح الدكتور محمد عبد الرحمن مدير كلية الدراسات الإسلامية والعربية بدبي، أن مبادرة (أبشر) التي أطلقها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، لتوظيف 20 ألف مواطن، تأتي ضمن سلسلة المبادرات التي عودنا سموه على إطلاقها لرعاية مصالح المواطنين، حيث إن سموه يحرص دائما على أن يكون قريبا من المواطنين ومن همومهم ومشكلاتهم والعمل على تحقيق آمالهم وخاصة شريحة الشباب.