تفقد الدكتور مغير الخييلي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم مبنى المدرسة الجديدة في منطقة الساعدي بإمارة رأس الخيمة التي اكتمل بناؤها مؤخرا وجاء ترجمة للتوجيهات السامية لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وتعليمات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس مجلس أبوظبي للتعليم.
حيث تضم المدرسة والمتوقع افتتاحها في الفترة المقبلة المرحلة الابتدائية وروضة أطفال، وذلك بهدف توفير المزيد من المقاعد الدراسية لأبناء الإمارة بما يواكب الزيادة السكانية والتطور العمراني بها حيث تم الانتهاء من إنجاز المشروع في زمن قياسي، ويضم المبنى خمسة فصول لتلاميذ الحلقة الأولى وقسم الروضة والذي يضم فصلين دراسيين.
تفقد
ورافق الدكتور مغير الخييلي خلال الزيارة التفقدية كل من محمد سالم الظاهري المدير التنفيذي للعمليات المدرسية بالمجلس وسمية السويدي مديرة منطقة رأس الخيمة التعليمية، حيث اطلع الخييلي على كافة أقسام ومرافق المدرسة من فصول دراسية ومكتبات وقاعات أنشطة وساحات وملاعب وحضانة وعيادة ومطاعم وغيرها وذلك للاطمئنان والتأكد من جاهزية المدرسة للافتتاح واستقبال التلاميذ وأولياء الأمور.
وتتسع المدرسة لـ 165 تلميذا وتلميذة، وقد بدأت عملية التصميم واستخراج التراخيص في يونيو 2012، وبدأ العمل في الموقع في أغسطس 2012، وتم الانتهاء من الأعمال في يناير الجاري (2013) وذلك وفقا للبرنامج الزمني المخطّط للمشروع.
أقسام
ويتألف مبنى المدرسة من أربعة أقسام متصلة هي قسم الروضة ويحتوي على فصلين دراسيين وساحة داخلية مكيّفة ومجهزة بالألعاب وتضم مكتب إدارة الروضة، وقسم الحلقة الأولى ويحتوي على خمسة فصول دراسية ومختبر للعلوم وقاعة موسيقى وفصل دراسي لذوي الاحتياجات الخاصة، وتتوسّط الفصول الدراسية ساحة كبيرة داخلية مغطّاة ومكيّفة ومجهزة بالأجهزة السمعية والبصرية الحديثة، كما يحتوي هذا القسم على مكاتب المدرّسين وتقع بالقرب من الفصول الدراسية، ثم قسم الأنشطة ويضم ملعبا داخليا لكرة السلّة ويمكن استخدامه كصالة متعددة الأغراض وهو مجهّز أيضا بالوسائل السمعية والبصرية الحديثة والأثاث لتنظيم الفعاليات المدرسية وحفلات التخرّج وغيرها.
ويحتوي هذا القسم أيضا على المقصف والمصلّى وحضانة لأطفال الهيئة التعليمية كما يضم العيادة المدرسية، كما تضم أقسام المبنى قسم الإدارة ويحتوي على مكاتب الإداريين وغرفة الاجتماعات وقاعة الاستقبال، وقد تم إنشاء ساحة خارجية مغطاة لتنظيم الطابور الصباحي وجهزت بالألعاب الخارجية والمساحات الخضراء.
