تحت رعاية سمو الشيخة لطيفة كريمة سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية ينطلق رسميا غداً الاربعاء في فندق البستان روتانا بدبي المؤتمر الختامي لمبادرة "خطوات رائدة " ضمن برامج نادي "إشراقات" التابع لمنطقة دبي التعليمية تحت شعار " إبداع إنجاز ريادة

وتهدف المبادرة إلى إعداد نخبة من طالبات التعليم الأساسي "الحلقة الثانية" والتعليم الثانوي أكاديمياً ومهنياَ، بتبني مواهبهن وصقل إبداعاتهن لتأهيل جيل فاعل في مجتمعه ومنجز في أدائه ومبدع في عطائه ليرقى بنهضة وطنه. كما يتطلع المشروع إلى غرس مبادئ سلوكية راقية في الجيل الواعد من خلال برنامج يضم دورات متنوعة وورش عمل ورحلات هادفة.

وبهذه المناسبة، اعتبرت سمو الشيخة لطيفة بنت حمدان بن راشد آل مكتوم أن الحاجة لتكوين صورة إيجابية عن الذات أمر أساسي في تكوين الشخصية الإنسانية الفاعلة وان انطلاق مشروع "خطوات رائدة" يعد ترجمة عملية لقناعتنا بضرورة الاهتمام بالعنصر البشري لا سيما الشباب واكتشاف مواهبه الكامنة وإطلاق طاقاته الذهنية والشخصية الخلاقة لخدمة نفسه ومجتمعه ووطنه.

وأضافت ان تفاصيل برامج المشروع متنوعة ومتكاملة الأركان من حيث تحديد قدرات وميول المشاركات أولاً ثم إرشادهن إلى تحديد أهدافهن المستقبلية وفق القدرات والرغبات ثم يأتي دور تنمية المهارات بشكل مكثف في الدورات وورش العمل التي تنوعت بين إكساب الطالبات المهارات الشخصية كمهارات التفكير الإبداعي ومهارات إدارة الوقت والأولويات والمهارات العملية والإدارية كمهارات العلاقات العامة وتكوين وإدارة فرق العمل ومهارات وفن إدارة المشاريع بشكل مفصل.

ويتم تطعيم ذلك كله بتعريفهن على نماذج عملية ناجحة في مجتمعنا إضافة إلى مزاولتهن في فترة المشروع الجانب العملي في إدارة المشاريع باختيار مشروع مصغر والعمل عليه.

وقالت سمو الشيخة لطيفة بنت حمدان بن راشد آل مكتوم "يسعدنا أن نساهم مع مجموعة من مؤسساتنا الحكومية والخاصة في دعم مثل هذه المشاريع التي تسهم جدياً في إيجاد الوعي لدى الشباب لاستثمار طاقاتهم وابداعاتهم في ما يعود بالنفع عليهم وعلى وطنهم، وأن يشاركوا في دفع عجلة التنمية والتطوير.

وقال الدكتور أحمد عيد المنصوري، مدير منطقة دبي التعليمية، إن مبادرة "خطوات رائدة" التي اطلقها ويتبناها نادي "إشراقات" في منطقة دبي التعليمية تحت رعاية سمو الشيخة لطيفة بنت حمدان بن راشد آل مكتوم، تستهدف طالبات المدارس الحكومية والخاصة على مستوى الدولة، ويميز المبادرة جمعها بين الجانبين النظري والعملي.

وأفاد بأنها حققت هدفها المنشود في المساهمة في إعداد نخبة من طالبات التعليم الأساسي "الحلقة الثانية"، والتعليم الثانوي، إعداداً أكاديمياً ومهنيا، وذلك بتبني مواهبهن وصقل إبداعاتهن، لتأهيل جيل فاعل في مجتمعه، ومنجز في أدائه، ومبدع في عطائه، ليرقى بنهضة وطنه كما سعت المبادرة إلى غرس مبادئ سلوكية راقية في الجيل الواعد، من خلال برنامج يضم دورات متنوعة وورش عمل ورحلات هادفة.