أوصت لجنة الضواحي بمنطقة الشارقة التعليمية بالمنطقة الشرقية التي تم تشكيلها مؤخرا بربط مبادرة مشاريع الشيخ خليفة الاسكانية مع الخطة الشمولية لوزارتي الأشغال والتربية.
وكشف سعيد مصبح الكعبي مدير المنطقة ورئيس اللجنة بأنه والاتفاق والتنسيق مع وزارة الأشغال ومسئوليها ( بالمنطقة الشرقية) سوف يتم تصميم المشاريع والمباني التعليمية بحيث تتناسب وطبيعية الحياة في المنطقة الشرقية والمناطق النائية المجاورة لها، كمنطقة وادي الحلو والنحوة وتجهيز وزارة الأشغال للطرق المؤدية للمشاريع التربوية والمدارس والمنشآت التربوية الجديدة كما أوصت اللجنة ضم عضو في الاجتماع المقبل من إدارة الأشغال في الشارقة حيث سيتم التنسيق في هذا الشأن بين الوزارة والدائرة.
وأوصت اللجنة أيضا بأن يكون اجتماعها مرة واحدة في بداية كل فصل دراسي، كما سيكون هناك اجتماعات لوقت الحاجة أو حالات الطوارئ. و
ناقش الحضور من أعضاء اللجنة وبالاشتراك والتنسيق مع مؤسسة الإمارات للمواصلات وضع موازنة أعداد الطلبة في المدارس ودراسة المناطق السكنية المستحدثة والتعاون مع دائرة التخطيط والمساحة لتجهيز خرائط المباني التعليمية .
وأوصت اللجنة أيضا بضرورة التواصل مع أولياء الأمور والطلبة من حاله تحويل منطقه مسكينة إلى مدرسة أو مجموعة من المدارس لتخفيف الضغط على المدارس أخرى حدث فيها اكتظاظ في عدد الطلاب بينما تعاني مدارس أخرى من النقص في عدد الطلبة وعمل موازنة في إعداد الطلبة بين المدارس حتى يتم نقل الطلبة من وإلى المنازل بكل سهولة ويسر وتسهيل عمل الحافلات المدرسية.
وأوضح الكعبي أن مواصلات الإمارات تستعد لعمل بطاقة إلكترونية لكل طفل روضة تستخدم حتى يكون هناك توثيق رسمي لصعود الطفل إلى الحافلة متجها إلى منزله، حتى لا يكون هناك مشكلة خاصة بتأخر الطفل أو عدم نزوله من الحافلة أو نسيانه من قبل السائق أو المشرف في الباص.
وأضاف الكعبي إن إدارته بالتعاون مع مؤسسة الإمارات للمواصلات فرع المنطقة الشرقية تبحث حاليا قضية تقليل عدد السيارات الخاصة التي تقل الطلبة إلى منازلهم واللجوء إلى استخدام الحافلات وذلك على غرار ما قامت به إدارته من دراسة لمشكلة الازدحام المروري بالمنطقة " فويلح" بالشارقة والتي تضم 18 مدرسة.
وتقدمت وزارة الأشغال للمنطقة باقتراح تعديل دوام بعض المدارس وإلزام الأهالي باستخدام الحافلات المدرسية بدلاً من السيارات الخاصة للحد من الازدحام وكذلك في المنطقة الشرقية للحد من هذه المشاكل، حيث أصبحت الحافلات بعد دخول المشرفات إليها أكثر أماناً من السيارات الخاصة والسائقين الخصوصيين وسيارات الأجرة ، للحد من تأخر المعلمات المشرفات المناوبات داخل المدرسة بسبب انتظار السيارات الخاصة للطلبة.
