أطلق مجلس أمناء جائزة «تميز.. وفالك طيب»، وبالتنسيق مع أحد عشر مدير جامعة حكومية وخاصة، مبادرة شراكة مجتمعية لتعزز سياسة التوطين في القطاع الخاص، وتتضمن المبادرة ترشيح أفضل بحث أو مشروع مميز للطلاب والطالبات المواطنين المستهدفين بالجائزة على مستوى كليات الجامعة سنوياً.

بحيث لا تقل الأعمال المرشحة عن 20 بحثاً أو مشروعاً مميزاً لكل جامعة، وتتقدم الأعمال سنوياً في كل دورة للجائزة باسم الجامعة، إضافة إلى الأبحاث والمشاريع التي يتقدم بها الطلاب للجائزة مباشرة، وتحصل الجامعة الفائزة بأكبر عدد من الأبحاث والمشاريع، على تكريم متميز، يعلن عنه في حينه.

وجاء ذلك في مؤتمر صحافي نظمته إدارة جائزة «تميز.. وفالك طيب»، في فندق أبراج الإمارات في قاعة الكونغرس، بحضور محمد مصبح النعيمي رئيس مجلس أمناء الجائزة، وأعضاء المجلس رحاب لوتاه رئيس تنفيذي الجائزة، صالح عبد الغفار الهاشمي، والدكتور سليمان الجاسم، والدكتورة فاطمة الشامسي، جمال الجسمي، وسالم القصير، ومديري وممثلي إحدى عشرة جامعة، الإمارات، زايد، كلية دبي للطلاب، كلية دبي للطالبات، دبي، الشارقة، الجامعة الأميركية في الشارقة، عجمان، خليفة للعلوم، وجامعة الحصن، ومعهد الإمارات المصرفي.

وقال رئيس مجلس أمناء الجائزة محمد مصبح النعيمي، إن هذا اللقاء جاء من منطلق حرص إدارة الجائزة ومجلس أمنائها على أن تكون جميع إدارات الجامعات الحكومية والخاصة بالدولة شريكاً فعالاً في التنافس الشريف الذي تشهده مؤسساتنا التعليمية بالدولة.

لافتاً إلى أن تلك المبادرة، سيستوجب مشاركة كافة الجامعات بالجائزة، ولن تكون قاصرة على الفئات المستهدفة من طلاب وطالبات السنوات النهائية فقط، بل ستشارك إدارات كافة الجامعات الحكومية والخاصة، ممثلة في 20 بحثاً أو مشروعاً، تتقدم بها الجامعة سنوياً.

مشيراً إلى أن سوق العمل بحاجة لمشاركة فاعلة من كافة مؤسسات التعليم العالي بالدولة، لاختيار الأبحاث والمشاريع المتميزة لطلابها وطالباتها، بما يتوافق مع احتياجات سوق العمل، والمساهمة في دعم سياسة التوطين، في إطار الاستراتيجية التي تنتهجها حكومتنا الرشيدة للتوطين.

وأوضح النعيمي أن الجائزة ركزت في دوراتها الخمس الماضية، على استقطاب الطلبة في الدورات الثلاث الأولى، وفتحت الباب أمام القطاع الخاص في الدورتين الرابعة والخامسة للشركات الخاصة للرعاية، وبلغ عدد الشركات حوالي 10 شركات.

وتم توظيف أكثر من 90 % من الفائزين بالجائزة، مشيراً إلى أن الفترة الحالية تستوجب التعاون العملي بين جميع مؤسسات القطاع الخاص الوطني بالدولة، ومؤسسات التعليم العالي حكومي وخاص، للعمل وجميع الجهات المعنية من وزارات اتحادية ودوائر محلية، للارتقاء بمخرجات مؤسساتنا التعليمية.

وتسليط الأضواء على المتميزين والمبدعين من مواطنينا في الجامعات الحكومية والخاصة، وتبني أعمالهم من أبحاث ومشاريع تخدم سوق العمل، بدلاً من أن تجد طريقها للأرشفة والأدراج، فضلاً عن تحقيق تنمية مستدامة ينشدها الجميع وفي جميع التخصصات والمجالات.

وأفاد النعيمي بأن إدارة الجائزة ستحرص على عرض البحوث والمشاريع التي تقدمت بها الجامعات على لجان متخصصة، يشارك فيها ممثلون من كافة الجامعات ومجلس أمناء الجائزة، والخروج بتوصيات للاستفادة من تلك البحوث والمشاريع والأفكار، وتحقيقها على أرض الواقع.

ومن جانبها، استعرضت رحاب لوتاه رئيس تنفيذي جائزة «تميز.. وفالك طيب» مسيرة خمس دورات، هي عمر الجائزة، وما حظيت به من رعاية كريمة من سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي، كان لها مردودها الفاعل والإيجابي على الجائزة والمرشحين لها.

وما حققته من دعم لسياسة التوطين في القطاع الخاص، وإيجاد جو تنافسي شريف يسوده الإبداع والتميز بين المستهدفين بالجائزة، طلبة وطالبات السنوات النهائية وحديثي التخرج، إذ بلغ عدد المرشحين للجائزة نحو 2700 طالب وطالبة، تأهل منهم للنهائيات 781، وفاز منهم 250 طالباً وطالبة.