كشفت الشيخة آمنة المعلا مديرة منطقة أم القيوين التعليمية، في حوار مع «البيان»، أن العام الدراسي 2012- 2013 لن يشهد حركة تنقلات بين صفوف الهيئة التدريسية إلا لسد الشواغر، وأنه خلال العام الماضي تم إجراء التنقلات لكافة مدارس المنطقة التعليمية، والتي يبلغ عددها 28 مدرسة.
منها 23 مدرسة حكومية و5 مدارس خاصة، يدرس بها 9 آلاف و259 طالباً وطالبة، منهم 5 آلاف و733 يدرسون في مدارس حكومية، منهم ألفان و309 طلاب يدرسون في 115 فصلاً دراسياً، وألفان و771 طالبة يدرسن في 127 فصلاً دراسياً، و653 طالباً وطالبة يدرسون في مراحل رياض الأطفال، و3 آلاف و626 يدرسون في مدارس خاصة.
وأضافت أن عدد العاملين في الهيئة الإدارية بالمدارس الحكومية يبلغ 199 موظفاً، منهم 167 مواطناً و23 غير مواطنين، وأن العاملين في الهيئة الفنية والتعليمية 687، منهم 363 مواطنين و324 غير مواطنين.
وبخصوص الهيئة التعليمية فيبلغ عدد المعلمين 637 معلماً ومعلمة، منهم 349 معلماً مواطناً، و288 معلماً وافداً، وأكدت المعلا أن مدارس أم القيوين بحالة جيدة رغم القدم، وذلك نتيجة للصيانة المستمرة «الشاملة والجزئية» التي تجرى لها، والإحلال سيطال مدرسة واحدة فقط.
وأضافت أنه سيتم تقييم الجهود باستمرار في المجال التعليمي، والتركيز على الجانب التنموي، باعتبار التعليم ركيزة الاستثمار وقاعدته ومنصة الانطلاق للبناء الاقتصادي السليم للوطن، كما سيتم خلال العام الدراسي الحالي، إضافة إلى رفع مستوى التحصيل الدراسي لدى طلبة الحلقة الثانية، بعد ما تم تطبيقه منذ عامين في مدارس الحلقة الأولى.
ووجد نجاحاً، حيث تحسن المستوى التحصيلي لطلبة الحلقة الأولى، ما دفع إدارة المنطقة لتطبيقه على طلبة الحلقة الثانية، وذلك عن طريق تخصيص عدد الساعات الإلزامية لرفع مستوى القراءة في اللغة العربية واللغة الإنجليزية، وسيتم تدريب المعلمين والموجهين عليها. وتالياً نص الحوار.
ما الخطط التي وضعتموها للنهوض بالعملية التعليمية في أم القيوين؟
المراحل التعليمية بمختلف مستوياتها لها متطلبات واحتياجات، وأهمها تقييم الجهود باستمرار في المجال التعليمي، والتركيز على الجانب التنموي، باعتبار التعليم ركيزة الاستثمار وقاعدته ومنصة الانطلاق للبناء الاقتصادي السليم للوطن، ومن هذا المنطلق، تم تصميم خطط للنهوض بالعملية التعليمية، أبرزها إثراء المكتبات المدرسية بالكتب العلمية المفيدة للطلبة.
وتوظيف المكتبات لخدمة المنهاج الدراسي وربطه بالعالم المحيط به بطريقة المدارس الشمولية، كما تم توجيه إدارات المدارس بتزويد المختبرات العلمية بالأدوات والوسائل التعليمية والكتب من أجل جعل المقررات العلمية مثل علم الكونيات والفيزياء، ما يشجع الطلبة على تعلمها والاستمرار فيها، ويتم الصرف الفعلي على تلك المختبرات العلمية من خلال الميزانيات التشغيلية للمدارس.
ومن البرامج التي سيتم تطبيقها للنهوض بالعملية التعليمية خلال العام الدراسي 2012 2013، رفع مستوى التحصيل الدراسي لدى طلبة الحلقة الثانية، بعد ما تم تطبيقه منذ عامين في مدارس الحلقة الأولى ووجد نجاحاً، حيث تحسن المستوى التحصيلي لطلبة الحلقة الأولى، ما دفع إدارة المنطقة لتطبيقه على طلبة الحلقة الثانية، إضافة إلى تطبيق مشروع القراءة الحرة لمدة 10 دقائق في اليوم، وهناك مدارس نجحت في تطبيقه من خلال زيادة ورفع المستوى التحصيلي لطلبتها.
وهناك عدد من البرامج سيتم تطبيقها حسب كل مرحلة دراسية واحتياجاتها التربوية لكل طالب، سواء متفوق أو من ذوي المستويات الأقل، منها ما سيتم تطبيقه خلال العام الجاري، وهو رفع مستوى التحصيل الدراسي، وذلك عن طريق تخصيص عدد من الساعات الإلزامية لرفع مستوى القراءة في اللغة العربية واللغة الإنجليزية، وستكون لتلك البرامج منهجية معينة من التطبيق، وسيتم تدريب التوجيه والمعلمين عليها.
العدد الحالي للمدارس، هل يواكب الزيادة في أعداد الطلبة؟
العدد الحالي للمدارس يعد كافياً، ولكن منطقة السلمة في حاجة لمدارس مستقبلاً، نتيجة للكثافة السكانية المتزايدة، وسيتم إنشاء مبان جديدة لاستيعاب تلك الزيادة، وأن إدارة المنطقة التعليمية خلال العام المقبل تحتاج إلى 3 مدارس، منها روضة ومدرسة ابتدائية، إضافة إلى أخرى ثانوية، وعدد المدارس القائمة حالياً في الإمارة يبلغ 23 مدرسة حكومية و5 مدارس خاصة.
وعدد الطلاب الذين يدرسون في المدارس الحكومية والخاصة ورياض الأطفال للعام الدراسي الماضي بلغ 9 آلاف و259 طالباً وطالبة، منهم ألفان و309 طلاب يدرسون في 115 فصلاً دراسياً، وألفان و771 طالبة يدرسن في 127 فصلاً دراسياً، و653 طالباً وطالبة يدرسون في مراحل رياض الأطفال، و3 آلاف و626 يدرسون في مدارس خاصة، منهم 396 يدرسون في مدرسة الأمير للتعليم الثانوي للبنين، و405 طلاب يدرسون في مدرسة الوطن للتعليم الأساسي الحلقة الأولى.
و300 طالب في الضياء للتعليم الأساسي الحلقة الثانية، و355 طالبة في مدرسة المعلا للتعليم الأساسي والثانوي، و462 طالباً يدرسون في مدرسة الأبرق للتعليم الأساسي الحلقة الأولى، و358 طالبة يدرسن في مدرسة صفية بنت عبد المطلب للتعليم الأساسي الحلقة الثانية، وأن عدد الطلاب المواطنين في مدارس الذكور 968 طالباً، والوافدين 407 طلبة، وأن الطالبات المواطنات يبلغ عددهن ألفاً و326 طالبة، والوافدات 411 طالبة.
هل هناك حركة للتنقلات الداخلية والخارجية في صفوف الهيئة التدريسية؟
لا توجد خلال العام الدراسي 2012 2013 حركة تنقلات داخلية إلا لسد الشواغر من مدرسة لأخرى، لأن إدارة المنطقة التعليمية قامت خلال العام الماضي بإجراء التنقلات الداخلية لكافة مدارس المنطقة، وأن التنقلات الخارجية عبارة عن طلبات لم الشمل، حيث تم البت في بعضها من قبل وزارة التربية والتعليم، وحسب تغطية الحاجة للمناطق الأخرى.
ومنذ بداية العام الدراسي الحالي تم تعيين 5 معلمين ومعلمات، ويبلغ عدد العاملين في المنطقة من الهيئة الإدارية في المدارس الحكومية 199 موظفاً، منهم 167 مواطناً و23 غير مواطنين، وأن العاملين في الهيئة الفنية والتعليمية 687، منهم 363 مواطنين و324 غير مواطنين، وبخصوص الهيئة التعليمية فيبلغ عدد المعلمين 637 معلماً ومعلمة، منهم 349 معلماً مواطناً و288 معلماً وافداً.
ماذا عن المدارس القديمة في أم القيوين، هل هناك خطة لإحلالها؟
مدارس أم القيوين بحالة جيدة رغم القدم، وذلك نتيجة للصيانة المستمرة «الشاملة والجزئية» التي تجرى لها، والإحلال سيطال مدرسة واحدة فقط، وسيتم استبدالها بمدرسة حديثة، ولا خطط لدمج مدارس مستقبلاً، إضافة إلى أن هناك مباني جديدة سيتم إنشاؤها لحاجة منطقة السلمة بأم القيوين، بسبب الكثافة السكانية المتزايدة مستقبلاً في تلك المنطقة.
المنطقة التعليمية حذرت إدارات المدارس بعدم تكليف الطلاب بمشاريع خارج المدرسة، كيف يؤثر ذلك في العملية التعليمية؟
ما زلنا مصرين على أن الطالب هو المعني بإنجاز مشروعه ليكتسب خبرة إعداد المشروع من الألف إلى الياء، حتى يساعده ذلك مستقبلاً في دراسته الجامعية، ولكن هناك بعض المعلمين لا يقرأ ولا يطلع على تلك المشاريع، ما يدفع الطالب نفسه وأولياء الأمور إلى المكتبات وجهات أخرى مقابل مبالغ مالية لإنجاز المشروع، الأمر الذي لا يستفيد منه الطالب ولا يكتسب خبرات، لأن الخبرات لن تأتي من جهد شخص آخر، وأن المتعلم عندما يقوم بتنفيذ المشروع بنفسه فإن ذلك يكسبه الاعتماد على النفس والاستقلالية، وينمي لديه مهارات البحث والاستكشاف والتطبيق والعرض واستخدام التقنية المتاحة.
تكليف الموجهين بوضع الامتحانات لا ينتقص من شأن المعلمين
أكدت الشيخة آمنة المعلا مديرة منطقة أم القيوين التعليمية، أن تكليف الموجهين بوضع الامتحانات عوضاً عن المعلمين، لا ينتقص من شأن المعلمين، ولا يعد إجحافاً في حقهم، بل لإعادة السمعة الجيدة للمعلمين، حتى يستطيع المعلم أن يقيم أداءه في ضوء امتحان وضع من قبل مسؤول أعلى منه في المهنة.
وذلك الأمر سيعود بمردود جيد على العملية التعليمية، وسيؤدي إلى إعداد تصور شامل لما يسمى بالتقويم الشامل، من أجل الوقوف على جوانب الإخفاق في العملية التعليمية ومعالجتها بشكل منهجي وعلمي منظم، وكذلك لمنع بعض المعلمين من أصحاب النفوس الضعيفة من المتاجرة بالمنهاج أو الأسئلة قبل وقت الامتحان.
كيف يتم تقنين وصرف ميزانية المدارس؟
هناك بنود صرف حددتها الميزانية التشغيلية لا بد من الإدارات المدرسية الالتزام بها، والصرف على الجوانب التي تخدم العملية التعليمية، وليس المظاهر والإسراف في جوانب لا تعود بالفائدة على الطلاب والمكتبات والمختبرات، أو الاحتياجات اليومية للعملية التدريسية، وهناك مسؤول يقوم بالمرور بشكل يومي لمتابعة هذه العملية ويوجه بالانضباط، كما يقوم بمتابعة المقاصف المدرسية من أجل تطويرها وتحسينها.
النشاط المدرسي غائب بين الطلاب، خاصة الرياضي، فكيف يمكن تفعيله؟
الأنشطة اللاصفية لها دور كبير في إضفاء الفاعلية والنشاط والحيوية خلال اليوم الدراسي، وهي تكشف من قدرات وميول الطلاب، وعلى المعلمين تنميتها وتحسينها، والجانب الرياضي مهم، والطلاب يدركون أهمية ذلك، ولكن غياب الملاعب المغطاة والمدرسين والمشرفين، وارتفاع درجة الحرارة، ساعدت على عدم تشجيع الطلاب على ممارسة هذا النشاط بقوة، لافتة إلى أن وجود دوري كرة قدم بين المدارس، سيضفي مزيداً من الجذب للنشاط المدرسي، خاصة الرياضي منه.

