بدأ أكثر من ألفي موظف في منطقة الفجيرة التعليمية تحديد وطرح أهدافهم لخطة التطوير الفردية التي طرحتها وزارة التربية والتعليم في مشروع تطوير نظام إدارة الأداء الخاص بموظفي الكادر التعليمي، في إطار حرصها على رفع مستوى كفاءة عناصرها البشرية، ومواكبة لتطلعات الحكومة الاتحادية في تحقيق الاستثمار الأفضل للموارد البشرية.

وقال مشعل خميس الخديم رئيس قسم الإدارة التربوية إن مهلة تحديد الأهداف أو تغييرها تنتهي في نهاية شهر فبراير المقبل. حيث تبدأ المرحلة الثالثة والأخيرة في مايو ولغاية منتصف يونيو وتشمل تقييم الأداء السنوي للموظف، وما يرتبط به من علاوات سنوية ومعايير الترقيات، كما تشمل المرحلة نفسها عملية الضبط والموازنة، والتعرف إلى خطط التطوير الفردية.

ولفت الخديم إلى أن المنهجية التي يستند إليها نظام إدارة الأداء، تعد ذات أثر إيجابي في بيئة العمل ولدى الموظفين، خاصة أنها تستهدف إشراك الموظف في التخطيط ووضع الأهداف. وهي أيضاً تمنح الموظف قدره ومكانته المستحقة، بما يتحقق معه الرضا الوظيفي، التي ترتبط وفق هذا النظام بمستوى الأداء، استناداً إلى سياسات وإجراءات واضحة تتماشى مع تشريعات وأنظمة وزارة التربية والتعليم.

وأفاد بأن منطقة الفجيرة التعليمية أنجزت في الفترة الماضية 8 ورش تعريفية بوثيقة تقييم الأداء خصص أربع منها للإشراف التربوي (الموجهون) و4 ورش أخرى للهيئة الإدارية المدرسية التي تقوم بتدريب ميدان المعلمين على إعداد وتنفيذ أهداف الوثيقة. والتي من شأنها تعزيز قدرات الموظفين، وخلق كادر بشري منافس للقطاعات المختلفة الخاصة، وغيرها في الدوائر الحكومية، لافتاً إلى أن تقييم الموظف سيكون له دور كبير في الترقيات والتقدير المالي والمكافآت المرتبطة بالأداء.

وأوضح مشعل آلية إعداد الوثيقة باختيار 5 أهداف رئيسية يراد تنفيذها خلال العام الدراسي الحالي من ضمن 8 أهداف مطروحة في بنود الوثيقة، ويتم ذلك بالتنسيق مع المسؤول المباشر. فيما يختلف الوزن النسبي للهدف واختياره وفق قدرات الشخص المعني بالتقييم.

وأضاف أن خارطة الكفاءة الفنية لوظائف الكادر التعليمي تتمايز ما بين كادر الوظائف الإدارية وكادر الوظائف الفنية والتدريسية من حيث تقييم الأولى على مستوى مفاهيم الجودة وإدارة الجودة الشاملة، والأنظمة واللوائح المتعلقة بإدارة المدارس، ومجالات الرعاية الطلابية. فيما تقيم المجموعة الفنية والتدريسية حسب الأساليب والتقنيات التعليمية التربوية والتمكن من الاختصاص، ويشتركون جميعا في بنود التخطيط والتنفيذ والتقويم والتطوير.