وصلت أكاديمية برونكس للتصميم والإنشاء إلى القائمة النهائية للمرشحين ضمن فئة المدارس الثانوية في جائزة زايد لطاقة المستقبل من منطقة الأمريكتين، وتتمثل مهمتها في إعداد الخريجين للدخول بقوة إلى مهن الإنشاء أو متابعة تعليمهم الجامعي من خلال تزويدهم بمهارات حرفية متطورة، وأفضل الممارسات في مجال الاستدامة، وكفاءات أكاديمية متميزة. وتهدف أكاديمية برونكس للتصميم والإنشاء إلى تقديم تجربة متميزة للطلاب في المدرسة الثانوية من خلال الجمع بين الأكاديميين المتميزين، والتعليم المهني والتقني المطلوب، والخبرة العملية لمساعدتهم على التميز في المرحلة الثانوية والجامعية وكذلك في الحياة المهنية.

ويتحدث ناثانيل وايت، أستاذ العلوم ومدير الأسطح الخضراء في أكاديمية برونكس للتصميم والإنشاء إلى صحيفتنا عن الدراسات التجريبية المتقدمة التي يقومون بها، وحول أهمية الابتكار والأسلوب والطموح في سعيهم لتحسين ظروف الحياة والمعيشة. وفي حال الفوز، يشرح وايت خطط الأكاديمية لاستخدام التمويل قائلاً: "أظهرت دراستنا التجريبية إمكانية زيادة كفاءة ألواح الطاقة الشمسية بنسبة 5٪ باستخدام نظام مظلة السقف الأخضر الكهروضوئي المدمج. ونهدف من خلال التمويل الذي ستقدمه جائزة زايد لطاقة المستقبل إلى بناء سقف أخضر مدمج بمظلة كهروضوئية على سطح مبنى مدرستنا مع أجهزة لرصد الأداء والتي يمكنها مضاعفة مكاسب الكفاءة الفعلية".

ويعتقد وايت أن سلسلة من ردود الفعل العالمية على دراستهم قد بدأت بالفعل، موضحاً: "سيتحقق هذا الابتكار بالتأكيد، وفي نهاية المطاف سيبدأ المستثمرون بدعم مشاريع الطاقة المتجددة. وبالمقابل، سيزداد رأس المال البشري المتخصص في القطاع، ما سيثمر عن المزيد من الابتكار. وقد بدأ هذا بالفعل، وسيستمر العمل للتغلب على المشاكل التي تواجه تطبيق حلول الطاقة المتجددة".

وأضاف: "من وقت لآخر، يحلم كل إنسان بإنقاذ العالم، أو جزء صغير منه على الأقل. ونحن في أكاديمية برونكس للتصميم والإنشاء لدينا فرصة متميزة للعمل من أجل الحفاظ على جزء صغير من العالم، إضافة إلى المساهمة في الجهود الأكبر المبذولة لإنقاذ كوكبنا".

وتمثل جائزة زايد لطاقة المستقبل، التي تأسست في عام 2008 رؤية الأب المؤسس المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي أكد دائماً أن الريادة البيئية جزء لا يتجزأ من تاريخ وتراث الإمارات العربية المتحدة. وتحتفي هذه الجائزة السنوية، التي تديرها "مصدر"، بالإنجازات التي تعكس الأثر الملموس، والابتكار، والريادة، والرؤية بعيدة الأمد.

وتكرم "جائزة زايد لطاقة المستقبل" عدداً من أكثر الرواد إبداعاً ورؤية في مجال الاستدامة العالمية؛ وقدم الفائزون والمرشحون وغيرهم من المشاركين مبادرات بيئية متميزة كان لها أثر إيجابي كبير على البيئة في العالم.

واستناداً إلى النجاح الباهر الذي حققته في عام 2012، ستكرم "جائزة زايد لطاقة المستقبل 2013" أصحاب الإنجازات المتميزة ضمن خمس فئات هي: جائزة الشركات الكبيرة: جائزة تقديرية (غير نقدية)؛ وجائزة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة: 1.5 مليون دولار؛ وجائزة المنظمات غير الحكومية: 1.5 مليون دولار؛ وجائزة أفضل إنجاز شخصي للأفراد: 500 ألف دولار؛ والجائزة العالمية للمدارس الثانوية: 500 ألف دولار، مقسمة على خمس مناطق تشمل أفريقيا وآسيا والأمريكتين وأوقيانوسيا، وأوروبا، حيث تصل جائزة كل مدرسة إلى 100 ألف دولار أمريكي. ويتم تقييم جميع الفئات على أساس أربعة معايير رئيسية تتضمن: الأثر الملموس والابتكار والريادة والرؤية بعيدة الأمد.

«أسبوع أبوظبي للاستدامة»

أعلنت "مصدر"، مبادرة أبوظبي متعددة الأوجه للطاقة المتجددة، أمس أن الرئيسة الأرجنتينية كريستينا فرنانديز دي كيرشنر ستكون بين المتحدثين الرئيسيين خلال حفل افتتاح الدورة الأولى من "أسبوع أبوظبي للاستدامة" الذي يقام يوم الثلاثاء 15 يناير الجاري ويؤذن بانطلاق فعاليات الدورة السنوية السادسة من "القمة العالمية لطاقة المستقبل" والدورة الأولى من "القمة العالمية للمياه". ويعد "أسبوع أبوظبي للاستدامة"، الذي تستضيفه "مصدر" خلال الفترة 13 17 يناير، أكبر تجمع يناقش مواضيع التنمية المستدامة في منطقة الشرق الأوسط ومن أكبرها في العالم، حيث سيناقش أفضل الحلول التي يمكن من خلالها التصدي لتحديات نشر مشاريع الطاقة المتجددة وتعزيز أمن المياه وتحقيق التنمية المستدامة. أبوظبي - البيان