تسلم طلبة الثاني عشر بقسميه العلمي والأدبي على مستوى إمارة أبوظبي نتائج امتحانات الفصل الدراسي الأول صباح أمس، حيث بادرت الإدارات المدرسية بتسليم بطاقات الدرجات للطلبة عبر برنامج معلومات الطالب الـ (ESIS)، كما تلقى الطلبة رسائل نصية تعلمهم بنسب نجاحهم، وأكدت إدارات المدارس أنها لم تواجه أي صعوبات أو معوقات في عملية طباعة النتائج عبر البرنامج الإلكتروني وأن الطلبة تسلموا درجاتهم من بداية اليوم الدراسي. وأكد محمد سالم الظاهري المدير التنفيذي للعمليات المدرسية بمجلس أبوظبي للتعليم، أن عمليات تسليم نتائج الصف الثاني عشر سارت بيسر واستقرار في المدارس الثانوية بأبوظبي، وأن النتائج جاءت مرضية بشكل عام، مشيراً إلى أن المجلس سيقوم بإصدار تحليل كامل وتفصيلي لنتائج الفصل الدراسي الأول للصف الثاني عشر على مستوى مدارس الإمارة ككل خلال الاسبوع المقبل، حيث تمت مطالبة المدارس برفع ملاحظاتها حول نتائج طلابها لوضعها بعين الاعتبار خلال عمليات التحليل، ومعرفة جوانب القوة لدى الطلبة لزيادة دعمها وتحديد مواطن الضعف ومساعدة المدارس في علاجها. وتباينت آراء إدارات المدارس بأبوظبي حول مستوى النتيجة للثاني عشر حيث عبرت ادارات مدرسية عن رضاها عن النتائج وأنها في المستوى المتوقع وأن حالات الرسوب لديهم في المستوى الاعتيادي، مسجلين معدلات لطلابهم تصل الى 99.8 % وأن لديهم نسباً في التسعينات كثيرة، بينما أعربت ادارات أخرى عن عدم رضاها عن نتائج طلابها بشكل كامل خاصة أن هناك اختلافاً وتبايناً بين نتائج بعضهم على مستوى التقويم المستمر مقارنة بالنسبة النهائية للامتحانات خاصة في مواد كالرياضيات والفيزياء والجغرافيا.

التقويم والامتحان

وعلى مستوى الطلبة فقد اعتبر الكثير منهم أن نتائجهم متميزة ودرجاتهم مرتفعة وتقارب كثيراً معدلاتهم في التقويم وهم من الطلبة المتميزين ممن يحققون معدلات تفوق الـ95 %، في حين اشتكى طلبة آخرون من تدني درجاتهم مقارنة بالتقويم المستمر، فمنهم من حقق في الانجليزية درجة نهائية في التقويم ولكنه حصل في النسبة النهائية بعد الامتحان على 70 %، وآخرون حققوا درجات في التسعينات وجاءت نسبتهم بعد الامتحانات في الثمانينات والسبعينات، لأن الدرجة النهائية تأخذ 33 % فقط من درجة التقويم مقابل 67 % من ورقة الامتحان.

طول الدوام

طالبت إدارات مدرسية بأبوظبي بإعادة النظر في مشكلة طول الدوام المدرسي بالنسبة للمرحلة الثانوية، وخاصة على مستوى مدارس الإناث التي ينتهي دوامها في الثالثة والنصف لتصل الطالبة لمنزلها في الرابعة والنصف والخامسة طبقا لمواقع السكن، مؤكدين أن عودة الطالبات متأخرات لمنازلهن زادت من ضغوطاتهن الدراسية في وجود الواجبات والمشاريع والبحوث والاختبارات التقويمية، وكل هذا يمثل عامل ضغط يؤثر على أداء الطلبة، مطالبين بإعادة ساعات الدوام لما كانت عليه في السابق وتكون نهاية الدوام مع الساعة الثانية والنصف.