أكد مديرو مدارس دبي انهم سلموا طلبة صفوف النقل والمرحلة الثانوية بطاقات ادائهم عن الفصل الدراسي الاول من العام الحالي أمس عقب فتح برنامج التقويم والامتحانات من قبل وزارة التربية والتعليم، اذ تم طباعتها وتوزيعها على الفور، في حين تفاجأ طلبة الثاني عشر بقسمية العلمي والادبي من درجاتهم، معتبرين ان النتائج متدنية، وانها خالفت توقعاتهم.
واكد مديرو مدارس دبي أن نتائج الثاني عشر للقسمين مقبولة ولكنها جاءت على خلاف المتوقع، إذ تحتاج بعض المواد إلى إعادة النظر في التعرف على أسباب تدني مستويات طلبة القسمين العلمي والأدبي فيها، متأملين من الوزارة أن تجري دراسة للوقوف على الصعوبات التي واجهت الطلبة في المواد العلمية خاصة.
من جانبه قال منصور شكري مدير مدرسة دبي الثانوية للبنين، إن النتيجة مقبولة في بعض المواد، كما أنها غير مرضية في اخرى، علما بأن نسبة نجاح القسم العلمي 95 % والادبي 85 %، ولكنه اعتبر ان تلك نسب النجاح ليست بالمهم ولكن الاهم هي درجات الطلبة، مشيرا الى ان نسب الطلبة متفاوتة حيث تبدأ من 60 % وتنتهي عند 90 %،
وأوضح أن بعض المواد تحتاج إلى إعادة النظر فيها للتعرف على الأسباب التي يمكن أن ترفع مستويات الطلبة لتحقيق نتائج أفضل مما هي عليه الآن، منوها بأنه مر على الصفوف وحث الطلبة على رفع مستوياتهم العلمية حتى يتمكنوا من الالتحاق بأفضل الجامعات ومن ثم الى سوق العمل، مؤكدا لهم انهم في حال استمروا على نفس المنوال في حصولهم على مثل هذه الدرجات فإن مستقبلهم سيكون غامضا.
الافضل
وأشار إلى أن افضل نتائج للقسم الادبي من 82 % حتى 85 %، أما نتائج العلمي جاءت اعلى نسبة نجاح عند 90 % وقال: نحتاج إلى رفع النتيجة بصورة أفضل بناء على المسببات التي جعلت النتيجة بهذا المستوى، منوها بأنه لابد من الإسراع في عملية متابعة الحلول الميدانية لرفع مستوى طلبة الصف الثاني عشر للقسمين العلمي والأدبي، بحيث توضع خطوط عملية من قبل المدرسة بمقابلة أولياء الأمور ليتحدوا من أجل رفع مستوى الطلبة.
تفاوت
ومن جانبها أكدت نورة سيف المهيري مديرة مدرسة ام سقيم النموذجية في الجميرا، أن النتائج جاءت متفاوتة بين الطلاب فيما حقق صفوف النقل درجات عالية في مختلف المواد، مشيرة الى انها اجتمعت مع الهيئات التدريسية قبل صدور النتائج لوضع خطط علاجية للطلبة حسب نتائجهم، و اخرى لزيادة قدرات الطالبات المتفوقات، معتبرة ان صفوف النقل خاصة تحتاج الى عناية لانها تعد من اهم المراحل التأسيسية التي يبني عليها قدرات الطلبة في المراحل الدراسية التي تعقبها.
وفي السياق ذاته أكد أحمد قرالة مدير مدرسة المعرفة الخاصة القسم الوزاري،، أنه غير راض على درجات طلبة مدرسته الذين كان بإمكانهم الحصول على درجات أفضل من ذلك، وخاصة في مادة الفيزياء التي شكا منها كافة طلبة القسم العلمي على مستوى المدرسة، وتعجب من صعوبة امتحان مادة الفيزياء سنويا، وذكر أن نتيجة المواد العلمية غير مقبولة لديهم في بعض المواد.
وعمت أجواء من الفرح في مدرسة عمر بن الخطاب النموذجية أثناء توزيع شهادات نهاية الفصل الدراسي الأول و كانت علامات الانتصار تبدو واضحة على وجوه بعض الطلاب بمختلف مستوياتها الطلابية من الصف السادس إلى الصف الثاني عشر بفرعيه الأدبي و العلمي و استبشر الطلاب خيرا لبدء الفصل الدراسي الثاني و قد توجه مدير المدرسة جمال حسن الشيبة بالشكر لطلاب المرحلة الثانوية و أثنى على جهودهم التي ظهرت آثارها في النتائج المشرّفة في شهادات تقييم الفصل الدراسي و حثهم على المضي و الاستمرار بالجدّ و المذاكرة لرفع معدلاتهم و وجه بكلمات قليلة للطلاب المقصرين في بعض المواد الدراسية ببذل المزيد من الاهتمام و الجدية في مذاكرة دروسهم لتجاوز التقصير الذي حصل عندهم و من الجدير بالذكر فإن عدد طلاب الصف الثاني عشر بفرعيه الأدبي و العلمي في مدرسة عمر بن الخطاب النموذجية 83 طالبا منهم 38 علمي و45 أدبي و حصل الطالب محمد نور سعادت في القسم العلمي على نسبة 97.7 بينما حصل الطالب اسماعيل عادل الطاهر على نسبة 97.5 في الأدبي
واجتمع مدير المدرسة جمال الشيبة مع كل من رؤساء أقسام المواد لتحليل النتائج و وضع الخطط العلاجية للمواد التي ظهرت فيها تقصير و تراجع في معدل الدرجات و ذلك لمعالجة أوضاعهم و لرفع مستوى التحصيل العلمي عندهم وشدّد على المتابعة الأولية للطلاب و إشراك أولياء الأمور و اجتمع كذلك مع المشرفين و الاختصاصي الاجتماعي و ركزّ معهم على التوعية الفكرية للطلاب و أهمية نسبة النجاح و الدرجات في دراستهم الجامعية.
طلبة
:اكد عدد من طلبة مدرسة الوحيدة الثانوية بنين، أنهم غير راضين عن نتائجهم التي فاقت 90% معتبرين انهم يجتهدون ولكنهم لم يحصلوا على معدلات توازي اجتهادهم، معتبرين ان صعوبات الامتحان التي مر بها قسم العلمي هي احد اسباب تدني درجاتهم، فيما أوضح طلبة مدرسة دبي الثانوية أنهم بذلوا اقصى جهدهم خلال الامتحانات الماضية وعلى الرغم من ذلك لم يحصدوا الدرجات التي كانوا متأملين فيها.
