دعا الدكتور جمال سند السويدي مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية لدى افتتاحه الفصل الدراسي لبرنامج " دبلوم التأهيل " المكثف لعدد من العاملين في المركز..إلى مضاعفة الجهود البحثية والعلمية واكتساب المهارات والخبرات على اختلاف أصنافها باتجاه تمكينهم من مسايرة التقدم العلمي والتكنولوجي والإلمام بأساليب العمل البحثي والإداري الحديثة.

وقال: "إن جل ما نعمل من أجله هو توفير مناخ يتيح الفرص لإنتاج المعرفة وإشاعة ثقافة البحث العلمي بالشكل الذي يرتقي لتحقيق الأهداف الاستراتيجية لقيادة الدولة الرشيدة في إيجاد مجتمع المعرفة وفي الأداء والتمكين وتحصيل أعلى قدر من الجودة النوعية والإنتاجية العالية.

وأضاف للطلبة الملتحقين بهذا البرنامج "عليكم أن تدركوا أننا في سباق مع الزمن فالمجتمعات تشهد اليوم تطورات هائلة ومتلاحقة على الصعد العلمية والمعرفية والثقافية وفي مختلف مناحي الحياة لأسباب عديدة من أبرزها " التقدم التكنولوجي الكبير الذي نشهده في براءات الاختراع والبحوث الاستراتيجية وفي وسائل الاتصال وتكنولوجيا المعلومات أو من خلال تراكم المعارف والخبرات الإنسانية بشكل مطرد يفوق التصور ".

وأكد أن اللحاق بالتطورات العلمية المتسارعة لم يعد أمرا سهلا لافتا إلى أن البرامج والمناهج العلمية التي اعتمدت هذه السنة في " دبلوم التأهيل " تم تحديثها بشكل مضاعف وتغيرت كثيرا عن نظيراتها في الأعوام السابقة.

وقال السويدي أن عملية التدريب والتأهيل والتعليم عملية مستمرة ومتطورة على الدوام .. مشددا على أهمية تعزيز قيم التفكير العلمي وتحسين نوعية الإنتاج وإيجاد قيادات إدارية وفنية مبدعة قادرة على مواجهة تحديات التنمية المستدامة وتحقيق أهداف مرحلة التمكين التي تشهدها دولتنا الحبيبة الآن بما تحتاج إليه من قيادات وطنية ذات كفاءة عالية تسهم في بناء مجتمع المعرفة والابتكار تنفيذا للرؤية الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة " حفظه الله ".. وذلك في إطار السعي لجعل الإمارات من أفضل دول العالم بحلول عام 2021 الذي سيصادف الاحتفال بمرور/ 50 / عاما على تأسيس دولة الإمارات .