أقامت منطقة الفجيرة التعليمية ممثلة بمركز أم المؤمنين لتعليم الكبار "إناث" بالتعاون مع مركز وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع بالفجيرة احتفالاً خاصاً أول من أمس، بمناسبة اليوم العالمي لمحو الأمية. بحضور علي عبيد الحفيتي رئيس قسم الأنشطة والرعاية الطلابية وسلطان الكعبي موجه الإدارة المدرسية بالمنطقة، إلى جانب عدد من رؤساء الأقسام بالمنطقة وممثلين من المركز الثقافي والدراسات والعاملين بتعليم الكبار وجمع من الجمهور.
من جانبها، قالت صبيحة أحمد محمد مديرة المركز: "إن التعليم يبقى حقاً بالنسبة للأفراد والأسر والمجتمعات في ضوء التحديات التي يفرضها مجتمع اقتصاد المعرفة، إذ أن دولة الإمارات تولي اهتماماً كبيراً بفئة الكبار والمسنين". مؤكدة أن وزارة التربية والتعليم تعمل على ترجمة توجيهات القيادة الرشيدة في رسم السياسات الخاصة بتعليم الكبار ضمن الإستراتيجية الخاصة بقطاع التربية الهادفة إلى تعزيز برامج هذه الفئة وتنسيق البرامج والشراكات والإشراف على الحملات الرامية إلى توفير بيئات تعلم للجميع. مشيرة إلى ارتفاع نسبة الخريجات من هذه الفئة من التعليم الثانوي في مركزها عاماً بعد آخر. لافته إلى أن حفلنا هذا يأتي تتويجاً لتلك الجهود التي بذلت في هذا المجال خلال العام الدراسي الماضي 2011/ 2012، وتحفيزاً ودعماً للفئات المشاركة في هذه العملية بالمحافظة من متطوعين ومشرفين وإداريين ومعلمين لما بذلوه من جهود تستحق الثناء والشكر.
وأضافت: "إنني وسائر المنتسبات للمركز نشعر بالفخر والاعتزاز لاسيما وأننا نلمس نتائج جهدنا في مستويات الدراسات واللاتي يظهر بينهن من تتفوق دراسياً مما يؤهلها للالتحاق بالجامعة ومواصلة مسيرة التعليم بسهولة ويسر". كما استعرضت خلال حديثها إحصاءات حول مسيرتهم من حيث تطور الإعداد، والمركز وكذلك نوعية الأنشطة. وبينت أن الوزارة تسعى كذلك إلى تحقيق التعلم مدى الحياة من خلال تطوير برامج الدراسات المسائية والمنزلية بما يتناسب مع قدرات وطموحات الدارسين. مثمنة جهود المنطقة التعليمية، وداعية إلى المضي في تحسين البنية التحتية التعليمية للمساهمة في تحسين مخرجات العملية التربوية.