اثنت العلاوات والزيادات الاخيرة التي وجه بها مؤخرا صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وأمر بتنفيذها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله - الهيئة التعليمية والادارية من مديري ومديرات مدارس وموجهين وموجهات ومعلمين ومعلمات من العاملين في منطقة ام القيوين التعليمية من الاستقالات التي كانت تقدم في مثل ذلك الوقت من كل عام ، بحسب مبارك مطر نائب مدير منطقة ام القيوين التعليمية الذي اكد ترقية 52 مديرا ومديرة ومساعد مدير ، اضافة الى 5 موجهين وموجهات و142 معلما ومعلمة من العاملين في الحقل التعليمي بمنطقة ام القيوين التعليمية .

ترقية

واوضح ان عدد مديري ومديرات المدارس الذين تمت ترقيتهم مؤخرا في ام القيوين 23 مديرا ومديرة منهم 6 مديري مدارس و 17 مديرة مدرسة ، كما تم ترقية 29 مساعد مدير منهم 4 مساعدين و25 مساعدة مدير ، كما تم ترقية 5 موجهين وموجهات و142 معلما ومعلمة ، لافتا الى ان ترقية وزيادة رواتب أعضاء الهيئة التعليمية والادارية تحد من حالات الاستقالات وتعد دافعا قويا لهم من أجل تحسين الأداء وتطوير مستوياتهم بما يعود بالنفع على العملية التعليمية برمتها .

وقال نائب مدير المنطقة التعليمية في أم القيوين ان القيادة الرشيدة للدولة تعمل جاهدة من اجل الارتقاء بالعملية التعليمية وتوفير العيش الكريم للكادر التعليمي والاداري ولأسرهم وذلك من اجل ايجاد مخرجات تعليمية جيدة تمكن ابناءنا الطلبة من التسلح بالعلم والنيل من مختلف العلوم حتى يتخرجوا متسلحين أقوياء قادرين على القيادة بحنكة واقتدار ، متمنيا ان تكون تلك العلاوات والزيادات محفزا ودافعا قويا من اجل استقطاب المعلمين والمعلمات و خاصة الذكور منهم لأن اعدادهم قليلة مقارنة بالمعلمات ولأن الميدان التربوي في أمس الحاجة الى تقديم خدماتهم لأبنائهم من الطلبة المواطنين .

اهتمام

 

أكد نائب مدير منطقة أم القيوين التعليمية أنه في ظل المسيرة الاتحادية وقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله - وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي - رعاه الله وإخوانهم أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات شهدت الدولة اهتماما كبيرا بالجوانب التعليمية وحرصا شديدا على العناية بالطلبة والعمل المخلص الجاد لتوفير الاستقرار لكافة العاملين في الحقل التربوي ولأسرهم وتحقيق رغباتهم وتطلعاتهم وتفعيل دور المؤسسات الخدمية والإنسانية وتطوير الأداء الحكومي والمتابعة الميدانية اللصيقة لكل كبيرة وصغيرة لأجل غد أكثر رخاء واستقرارا .