طالبت منطقة الشارقة التعليمية مديري ومديرات المدارس الحكومية والخاصة التي تتبع منهاج الوزارة الالتزام بتدريس الحصص الدراسية، وعدم صرف أي طالب يصل للمدرسة مهما كانت نسب الحضور، على أن يتم استكمال اليوم الدراسي حسب التوقيت المحدد، كما وجهت المدارس بموافاة المنطقة بإحصائية ترصد نسب الغياب اليومية لمدة أسبوعين، والاتصال بجميع الطلبة الغائبين لمعرفة أسباب الغياب وحثهم على الحضور.
وتسعى المنطقة التعليمية من خلال حزمة من الإجراءات الاحترازية إلى القضاء على ظاهرة التغيب التي أصبحت عرفا ينتهجه بعض الطلبة في حياتهم المدرسية.
وقال سعيد مصبح الكعبي مدير منطقة الشارقة التعليمية إنه لن يتم القضاء على هذه الظاهرة في المدارس دون التعاون المشترك بين ضلعي العلاقة؛ البيت والمدرسة. واستطرد قائلًا: "جهد المنطقة التعليمية وإدارات المدارس لوحده يقف عاجزاً عن إيجاد معالجات حقيقية وواقعية لمشكلة هذه الفئة من الطلبة، وأضاف: لا بد من تعاون جدي وواضح من قبل ذوي الطلبة وأن تتكاتف جميع الجهات معاً، مشيرا إلى دور أولياء الأمور الكبير باعتبارهم محوراً مهماً في مسألة الانتظام بالدوام ومنع أبنائهم من التغيب.
وكانت شخصيات تربوية انتقدت مطلع العام الدراسي الحالي "ما سموه تراخي وزارة التربية والتعليم " في التعامل مع ظاهرة غياب الطلبة قبل وبعد الإجازات الرسمية، مطالبين بسن قانون صارم يعاقب الطلبة الذين يتغيبون ولا يلتزمون بالقوانين الرسمية ، لافتين إلى أن الجهود التي تبذلها الوزارة غير كافية، ولا يوجد مبدأ نظامي يعاقب الطلاب الغائبين ويكافئ الطلاب المنتظمين حتى تستقيم المسألة، واعتبروا الظاهرة تربوية مجتمعية، ينبغي أن تدرس من جهات عليا، على مستوى وزارة التربية والتعليم، وإيجاد حلول مناسبة لهذه القضية عوضا عن الحديث عنها سنويا كأنها سلوك غريب وجديد.
هذا وتتناقل الأوساط الطلابية خبر عطلة المولد النبوي الشريف الذي يصادف يوم الأربعاء الـ23 من الشهر الجاري، وبحسب الإجراءات المتبعة في مثل هذه المناسبات يتم ترحيل العطلة إلى الخميس لتفادي الغيابات الجماعية من المدارس ومواقع العمل، وبذلك تكون العطلة 3 أيام متصلة.