نظمت منطقة دبي التعليمية في مركز ند الشبا لتعليم الكبار احتفالية موسعة جاءت تناغما مع اليوم العربي لمحو الامية الذي يصادف الثامن من يناير من كل عام، بحضور حشد من الاداريين بالمنطقة وقدامى الإداريين، إلى جانب اهل الميدان التربوي، وأولياء الامور. وبادرت خلاله بتكريم الدارسين والدارسات في فئة تعليم الكبار والمنازل، والبالغ عددهم 50، وتكريم 13 من الهيئات الادارية والتدريسية القائمة على تعليم تلك الفئة، تقديرا من المنطقة لجهود الدارسين في الوصول إلى نسبة (صفر) امية، وللمبادرات التي يجسدها اهل التربية والميدان في هذا الصدد. وقال الدكتور احمد عيد المنصوري مدير منطقة دبي التعليمية إن التكريم جاء من منطلق ان محو الامية من حقوق الانسان وأداة لتعزيز القدرات الشخصية ووسيلة لتحقيق التنمية الاجتماعية والبشرية، باعتبار ان فرص التعليم عامة تعتمد على الالمام بالقراءة والكتابة، كما ان محو الامية يقع في صميم التعليم الاساسي للجميع ويعتبر بمثابة العامل الاساسي للقضاء على كل ما يشوب المجتمع من نواقص وسلبيات لاحقة.
وأوضح المنصوري، أن مناسبة اليوم العربي لمحو الامية، تأتي هذا العام ونحن نتلمس انجازات عظيمة تجسدت على ارض الواقع منذ سنوات محدودة يغمرها العطاء والطموح والتحدي، ووجه كلمة للدارسين، مؤكدا من خلالها ان اصرارهم على التعليم وحماسهم هو سبب تحقيق الحلم السامي وهو القضاء على الامية.
وأفاد بان الدول العربية اختارت الثامن من يناير في كل عام ليكون (اليوم العربي لمحو الامية) لأنه اليوم الذي أنشأت فيه جامعة الدول العربية جهازها الاقليمي لمحو الامية عام 1966، قبل ان تضمه في 1970 إلى المنظمة العربية للتربية والفنون والعلوم باسم الجهاز العربي لمحو الامية وتعليم الكبار.
وقالت أمنة محمد مديرة مركز ند الشبا لتعليم الكبار، ان لدى دولة الامارات تجربة رائدة وناجحة في محو الامية وتعليم الكبار وتشير الاحصاءات الى ان نسبة الامية في الامارات كانت 22% عام 2000 الا ان هذه النسبة تقلصت عبر الوقت واصبحت %9.
