شهد اليوم الأول لبداية الفصل الدراسي الثاني بالأمس، غيابا غير مبرر لأعداد كبيرة من الطلاب، وصلت في بعض المدارس إلى 60 بالمئة، وسط استغراب مديري المدارس والمعلمين، سيما وان فئة الغياب كانت ملحوظة لدى طلاب المرحلة الثانوية بشكل عام، وحمل عدد من مديري المدارس مسؤولية الغياب إلى أولياء الأمور بالدرجة الأولى. فيما اشتكى الطلاب بدورهم من تأخر صدور نتائج الفصل الدراسي الأول إلى نهاية الأسبوع.

وقام سالم عبد العزيز الكثيري، مدير مكتب منطقة العين التعليمي، بزيارة تفقدية لمدارس صباح أمس، تفقد فيها سير العملية التعليمية واستعدادات المدارس لاستقبال الفصل الدراسي الثاني، مشيرا إلى وجود تفاوت ملحوظ في نسبة حضور الطلاب، يختلف من مدرسة لأخرى ومن مرحلة دراسية لأخرى، لأسباب مختلفة.

مؤكدا في الوقت نفسه أهمية دور أولياء الأمور في مسألة التزام الطلاب بالحضور، اضافة إلى أهمية دور المنزل في متابعة كل ما يتعلق بأبنائهم الطلاب، من حيث الحضور والغياب، ومستوى التحصيل الدراسي، والاطلاع على السيرة الدراسية لكل طالب، ومدى تفاعله ومشاركته في المناشط التربوية، والعمل سويا على حل أية مشكلة قد تعترض الطلاب، من منطق تكامل العملية التعليمية من مختلف جوانبها بين المدرسة والمنزل.

استغراب

وكان مديرو مدارس قد استغربوا صباح أمس ارتفاع نسبة غياب الطلاب مع بداية الفصل الدراسي الثاني، سيما طلاب المرحلة الثانوية، مشيرين إلى أن الإجازة كانت كافية للطلاب للاستمتاع بها، في وقت جاء فيه بدء الدوام مع بداية الأسبوع، وليس هناك مبررات تبيح العذر للطلاب في الغياب، رغم أن اعضاء الهيئة التدريسية كانوا ملتزمين بالحضور، وبدء تنفيذ الخطة الدرسية المقررة للفصل الدراسي الثاني منذ اليوم الأول، كما وفرت الإدارات المستلزمات من دون أي تأخير.

تأكيد

وقال مديرو المدارس إن مسؤولية غياب الطلاب عن الدوام بشكل عام تعود إلى عدم تعاون أولياء الأمور وتهاونهم في هذا الجانب، وإعطاء مبررات وهمية، ما يشجع الأبناء بدورهم على التهاون والغياب.

من جهة اخرى استغرب طلاب وأولياء أمور من تأخر توزيع نتائج الفصل الدراسي الأول، حيث أفيد بأن نتائج الصف الثاني عشر، سوف توزع مع نهاية الأسبوع، فيما كانت اللجان الامتحانية ومراكز التصحيح قد انتهت من عمليات تصحيح ورصد النتائج وإدخالها النظام الإلكتروني المعتمد مع نهاية الامتحانات، أولا بأول، وكان هناك متسع من الوقت خلال الإجازة لإنهاء الإجراءات لإصدار النتائج، وكان من الأفضل إصدارها على المواقع الكرتونية مع بداية عطلة الفصل الأول، حتى يتاح للطلبة معرفة نتائجهم واستدراك اوجه التقصير خلال الإجازة، ان وجدت في بعض المواد.

اما وقد تم تأجيل صدورها لنهاية الأسبوع، فهذا يتطلب وقتا اضافيا من الطلبة والمعلمين للتقييم واستدراك تراجع مستوى بعض الطلبة، وايجاد الخطط والبرامج خلال الفصل الدراسي الثاني، الذي ستكون فترته قصير بشكل عام، فيما أفاد مديرو مدارس بأنهم سوف يبدأون غدا توزيع نتائج المراحل الانتقالية الأخرى، على أن تصدر نتائج الصف الثاني عشر حسب ماهو محدد من الوزارة مع نهاية الأسبوع.