تعقد جمعية الخريجين العرب في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا مؤتمرها السابع في التاسع عشر من يناير الجاري بدبي بهدف تسليط الضوء على أهمية القطاع الصناعي في تحقيق النمو الاقتصادي وايجاد فرص العمل في العالم العربي. ويتناول المؤتمر دور الصناعة بفئاتها المختلفة في معالجة التحديات الاقتصادية التي تواجهها المنطقة ويأتي تجاوبا مع حاجة العالم العربي إلى 22 ألف وظيفة جديدة يوميا وفقا لدراسة صادرة عن صندوق النقد الدولي تهدف إلى الحد من الارتفاع في نسبة البطالة التي بلغت نحو 54 في المئة في المنطقة استناداً لتقرير صدر عن اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لدول غرب آسيا في بيروت.
ويتحدث في المؤتمر الذي يستمر يومين عدد من الوزراء والمسؤولين ورؤساء مجالس إدارة شركات عربية وعالمية ورجال الأعمال والمستثمرين حول موضوع " الصناعة من أجل إيجاد الوظائف وتحقيق التنوع الاقتصادي والنمو" . وقال طلال خير رئيس جمعية الخريجين العرب في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا إن المؤتمر يركز على مستقبل الصناعة ودورها في تهيئة فرص عمل متنوعة في المنطقة ويجمع الرواد في قطاع الصناعة والتكنولوجيا والسياسية والتعليم والخدمات المالية لمناقشة الابتكارات والحلول لمواجهة التحديات الاقتصادية التي تواجهها المنطقة اليوم .