أصدر مركز دبي للتوحد مؤخراً موسوعة التوحد في مبادرة متميزة على مستوى المنطقة، تضم كل ما يهم المختصين والباحثين وأولياء الأمور عن اضطراب التوحد، وتقع في ستة فصول.
واحتوى الفصل الأول على كل المصطلحات ذات العلاقة باضطرابات طيف التوحد وتعريفاتها مما يسهم في مساعدة القارئ على البحث بسهولة عن المصطلح الذي يرغب بالتعرف عليه وقد تمت مراعاة أن يكون تعريف تلك المصطلحات سهلا خالياً من التعقيد، بينما احتوى الفصل الثاني على تعريف التوحد ونظرة تاريخية على هذا الاضطراب، والمراحل الفاصلة في هذا الاضطراب موضحاً بأن التوحد لا يعتبر أحد المشكلات الحديثة، فلسنوات عديدة مضت كان يوضع المصابون بالتوحد في المصحات النفسية، ولقد تم التعرف على المشكلة حديثاً من جوانبها المختلفة، فلقد تم استخدام مصطلح التوحد منذ مائة عام فهي كلمة يونانية الاصل تقسم الى مقطعين اولهما يعني الذات والمقطع الثاني يعني التمحور، فيصف هذا المصطلح الشخص على انه معزول عن المجتمع المحيط به.
وركز الفصل الثالث على الخصائص الأساسية لاضطراب التوحد والصفات المصاحبة له، وتضمنت تلك الخصائص في المشكلات والصعوبات التواصلية التي تصيب الطفل المصاب بالتوحد، والصعوبات الاجتماعية والصعوبات الحسية، موضحاً بان الضعف النوعي في التفاعل الاجتماعي يعتبر واحداً من الخصائص المميزة لتشخيص اضطراب التوحد ومتلازمة أسبرجر، وذلك وفقاً للدليل التشخيصي الإحصائي المعدل.
واحتوى الفصل الرابع على أهمية تشخيص التوحد مؤكدأ على إن الحصول على تشخيص دقيق للطفل يعني بالضرورة حصول الطفل على علاج مناسب، وبدون تشخيص نهائي لا يمكن المضي قدماً إلى الأمام في البرامج العلاجية والتدخل سواء بشكل قانون أو مادي، فبالتشخيص تفتح أبواب كانت مغلقة مسبقاً، كما ناقش مؤلفو الموسوعة في هذا الفصل صعوبات التشخيص وآليات تشخيص التوحد المعتمدة عالمياً، والتشخيص المقارن، وأساليب تقييم التوحد واستبيانات التوحد إضافة إلى المعايير التي يجب مراعاتها عند التشخيص والعلامات التحذيرية الأولية التي تستوجب تحويل الطفل إلى التشخيص. كما أوضح الفصل بأن الأطفال المصابين باضطرابات طيف التوحد يواجهون صعوبات وتحديات كثيرة في التقييم، كما بين الفصل الرابع اهمية الكشف والتشخيص المبكر.
وضم الفصل الخامس برامج التدخل التربوية والطبية المتبعة مع الأطفال المصابين بالتوحد والعوامل المشتركة.
معلومات
احتوى الفصل السادس على معلومات هامة ومفيدة للدارسين والباحثين وأولياء الامور فضم في محتواه الافلام التي تطرقت الى قضية التوحد لما للاعلام من دور بارز في التوعية باضطرابات التوحد، كما ضم الفصل الكتب المتعلقة بالتوحد والمواضيع المرتبطة به عالمياً وعربياً، كما ضم الفصل المؤسسات والمعاهد والمراكز والمدارس المهتمة بالتوحد عالمياً وعربياً، والمواقع الالكترونية.
